صحة

أعراض قصور الغدة الدرقية

أعراض قصور الغدة الدرقية

مفهوم الغدة الدرقية

الغدة الدرقية هي إحدى الغدد الصمّاء التي تقع في أسفل مقدّمة الرّقبة،

Advertisement

وتفرز هرمونين هما الثيروكسين ت4 والثّلاثي يدوثيرونين ت3 ، وتكمن وظيفة

Advertisement

هرموناتها في تنظيم النّشاطات الحيويّة وتسريعها في مختلف أنحاء الجسم،

ومرضها ينتج بسبب زيادة إفراز هذه الهرمونات ويسمّى بفرط الغدة الدرقيّة،

أو نقص إفراز هذه الهرمونات والمسمّى بقصور الغدة الدرقية

هناك الكثير من الأعراض الّتي تلازم المصاب بفرط الغدة الدرقية من أهمّها:

زيادة الشهيّة، ونقصان الوزن، وإسهال، وزيادة نبضات القلب، واضطرابات الدّورة لدى السيّدات،

أمّا أعراض قصور الغدّة الدرقيّة فهي فقدان الشهيّة، وزيادة الوزن، والإمساك، والخمول،

وغيرها. ويرتكز تشخيص المرض على عمل فحص الغدّة الدرقيّة؛

حيث يتمّ فحص هرمون ت4 و ت3 والهرمون المحفّز للغدّة الدرقيّة.

أعراض قصور الغدة الدرقية

الغدة الدرقية

 

تختلف أعراض قصور الغدة الدرقية من مريض لآخر ، فمن الشائع جدا أن

لا يكون هناك أي عرض مرضي على الإطلاق و أن يكون المريض فقط

يعاني من السمنة أو زيادة في الكوليسترول ، ولكن عندما تظهر الأعراض

فإنها غالبا ما تكون غير واضحة وتتقدم ببطئ ، فيعاني المريض من ضعف في الشهية

لكن مع ذلك هناك زيادة في الوزن

ويعاني مريض قصور الغدة الدرقية من الإمساك المزمن والشعور بالامتلاء ،

كذلك يعاني من بطئ في التفكير وعدم القدرة على الاستنتاج و ضعف الذاكرة

والاكتئاب والحزن الشديد بدون سبب وكذلك البكاء دون سبب ، ومن الأعراض

كذلك ضعف العضلات وعدم القدرة على رفع الأذرع لتسريح الشعر بسهولة

وتقلصات في العضلات واختلال في التوازن ، ويعاني المريض كذلك من

آلام في الصدر و سرعة التنفس و فقر الدم المزمن

ويعاني المريض من عدم تحمل البرد و آلام العضلات و آلام في المفاصل وبحة في الصوت ،

كما تعاني السيدات من غزارة الدورة الشهرية ونقص وزن المواليد مع استعداد للإجهاض ،

كذلك يعاني المريض من التهابات صدرية متكررة والإصابة بالزكام بسهولة

بسبب نقص المناعة ، ويشعر المريض بوخز ابر في جسده كذلك ،

وعند فحص المريض يلاحظ فقدان شيء من الشعر في مقدمة الرأس والجزء الخارجي من الحواجب ،

كذلك يلاحظ شحوب عام و أحيانا تورم في الرقبة و أن اجلد بارد وسميك وجاف ،

ويلاحظ كذلك وجود بطئ في النبض وتقصف في الشعر .

ويرتكز علاج قصور الغدّة الدرقيّة على إعطاء المريض الليفوثيروكسين،

أمّا علاج فرط الغدّة الدرقيّة فهو يعتمد على العلاج الجراحي والإشعاعي و دوائي.

وسنتحدّث عن العلاج بشكل تفصيليّ أكثر.

علاج قصور الغدة الدرقية

يرتكز علاج قصور الغدّة الدرقيّة على تعويض المريض بهرمون الثيروكسين؛

ففي الأشخاص تحت الستّين من العمر والّذين لا يعانون من أمراض في القلب

يقوم الطبيب بإعطائهم الليفوثيروكسين وتتراوح الجرعة ما بين 50-100 مايكروجرام يوميّاً.

أمّا في المرضى كبار السن أو الّذين يعانون من أمراض معروفة بالقلب

فتخفّض الجرعة لديهم لتُصبح تتراوح ما بين 12.5-25 مايكروجرام يوميّاً،

ويتمّ متابعة استجابة المريض عن طريق فحص الهرمون المحفّز للغدة الدرقيّة كلّ 6-8 أسابيع،

وخفض الجرعة بنسبة تتراوح ما بين 12.5 -25 مايكروجرام عند كلّ فحص

حتّى نصل إلى المستوى الطبيعيّ لهذا الهرمون، ومن ثمّ نحافظ على

هذه الجرعة مدى الحياة، وتزداد الجرعة بنسبة 30-50% خلال الحمل؛

حيث إنّ أيّ خلل في هذه الزّيادة يؤثّر بشكل حاد على نموّ الجهاز العصبي للطفل

أمّا في حالة قصور الغدة الدرقيّة الحاد، وهي حالة يعاني المريض فيها من غيبوبة

ونقص حاد في حرارة الجسم و قصور في التنفّس فيتمّ إعطاء المريض جرعةً

من الليفوثيركسين عن طريق الحقن مقدارها 250-500 مايكروجرام،

ومن ثمّ يُعطى المريض جرعةً يوميّةً مقدارها 50-100 مايكروجرام من الليفوثيروكسين،

ويُعطى معها الهيدروكورتيزون بجرعةٍ مقدارها 50 ميلليجرام كل ستّ ساعات،

ويكون ذلك مقروناً برفع حرارة الجسم عن طريق الأغطية وتدعيم التنفّس .

 

الغدة

Advertisement
أعراض قصور الغدة الدرقية
Rate this post