صحة

النحافة تضعف القدرات العقلية

النحافة تضعف القدرات العقلية

ليست النحافة مجرد مظهر غير مناسب, وإنما هي تعبير عن حالة من الضعف والهزال

Advertisement

وجرس إنذار بتراجع المناعة, ومؤشر على الإصابة ببعض الأمراض الخطيرة,

Advertisement

فضلا عن قلة الحركة والنشاط وتراجع القدرات العقلية والجسمية.

أسباب النحافة

ومن ثم تختلف طرق علاجها لكنها في معظم الأحوال ترجع إلى سوء التغذية أو الأنيميا

أو وجود ديدان أو طفيليات في المعدة إضافة إلى الأسباب الوراثية, وفي جميع الحالات

فإن العلاج يكمن في التغذية الصحية المناسبة وعلاج أسباب النحافة من الاساس.

واتباع نصائح وإرشادات الأطباء التي نوضحها في هذا التحقيق:

يقول الدكتور أحمد حسين مشعل, عضو الجمعية المصرية لدراسة السمنة:

إن النحافة مرض يصيب الجسم بالهزال والضعف نتيجة مشكلات في التغذية

أو مشاكل في الجهاز الدوري مثل الأنيميا أو نتيجة وجود ديدان في المعدة والأمعاء,

أو نتيجة لمرض السكر.
وقد ترجع الوراثة إلى أسباب وراثية, وهنا يتم التعامل مع الأعراض التي قد تكون ضعفا شديدا

في العضلات من خلال التغذية المناسبة أو الأدوية أو إجراء مجموعة معينة من التمرينات الرياضية.
ويحتاج علاج النحافة إلى الفحص الطبي من جانب طبيب متخصص في الباطنة

للتعرف على وجود مشكلات في التغذية من عدمه, وإجراء التحاليل والفحوصات

ثم وضع برنامج غذائي مناسب مع ممارسة النشاط البدني. وعلاج النحافة يختلف

بحسب كل مريض ويحتاج إلى علاج الأعراض والأسباب التي قد تكون نتيجة لأمراض

أخرى مثل أمراض الدم, أو متعلقة بوهن العظام نتيجة ضعف ترسيب الكالسيوم

في الجسم, أو نتيجة لمشكلة وهن العضلات وضعف عام في الجسم.
ومن ثم فإن العلاج يتم على حسب كل حالة مرضية تعاني من النحافة,

النحافة تضعف القدرات العقلية

غير أنه يكمن في الأساس في تمرينات رياضية علاجية وبرنامج غذائي

مناسب وأدوية معينة لعلاج الأمراض المؤدية للنحافة.

والبرنامج الغذائي لعلاج النحافة

يختلف من شخص لآخر, فمن يعاني من الأنيميا ونقص الحديد يحتاج إلى :

الإكثار من تناول الرمان والكبدة والسبانخ والأغذية الغنية بالحديد,

أما من يعاني وهن العظام فيحتاح إلى زيادة الأملاح في الجسم ويحتاج إلى كمية جيدة من السوائل والعصائر والسكريات.

وينصح الدكتور حسين بتناول التمر نظرا لقيمته الغذائية العالية فهو غني بالفيتامينات والسكريات وغيرهما من العناصر الغذائية المفيدة للجسم.

وقد ترجع النحافة ونقص الوزن في بعض الأحيان إلى حالة نفسية وهو أمر يختلف من شخص لآخر, فهناك أشخاص يصابون بالاكتئاب فيلجأون إلى الغذاء بشراهة فيزداد وزنهم وهناك من يكتئب فينقطع عن الطعام ويفقد قدرته على الهضم ولا يشعر بالجوع ولا يتناول إلا القليل من الطعام,

وفي مثل تلك الحالات فإن علاج النحافة الناتجة عن أسباب نفسية يتمثل في تناول كميات قليلة من الأغذية عالية السعرات الحرارية والغنية في القيمة الغذائية مثل الخضراوات أو قطعة لحم أو مجموعة من الألبان.
ويحذر الدكتور حسين من أن النحافة المفرطة لها آثار جانبية كبيرة مثل الضعف في الكتل العضلية والجهاز العظمي والشعور بالتعب والإرهاق عند بذل اقل مجهود والضعف في الصحة العامة وانخفاض قدرات الدماغ والقدرة على التفكير.

فالنحيف تقل قدراته العقلية والجسدية عن الشخص الطبيعي نظراً لأن الدماغ لا يحصل على التغذية المناسبة.

ويقول الدكتور جمال الغار استشاري السمنة و النحافة :

نسبة الدهون ووزنها في جسد النحيف اقل من الشخص الطبيعي بنسبة معينة.
وتتمثل أهم اسباب النحافة في سوء التغذية والديدان في المعدة أو الأمعاء

وعدم تنظيم تناول الطعام كما أن الأنيميا ونقص الحديد من أهم أسباب النحافة

إضافة إلى تليف الكبد والأورام والسكر والأمراض الفيروسية والأمراض الصدرية والخلل

في الغدد النكافية ويمثل نقص المناعة في الجسم والمناعة الضعيفة أحد أهم الآثار الجانبية للنحافة.

النحافة تضعف القدرات العقلية

وتتمثل أهم وسائل وطرق علاج النحافة

في علاج سببها من الأساس, إن كان ديداناً ليتم التخلص منها بالأدوية المناسبة

أما الأمراض والأورام السرطانية والأمراض الصدرية فإنها تحتاج إلى تغذية معينة تناسب تلك الأمراض.

أما النحافة الناتجة عن أسباب وراثية فنستخدم معها وسائل علاج متعددة

من خلال التغذية المناسبة وبعض الأدوية والفيتامينات.
يؤكد الدكتور احمد صبري,عضو المعهد القومي للتغذية,

أن النحيف هو من يقل المعدل الكتلي لديه عن رقم ,18 والمعدل الكتلي يتمثل في الوزن

مقسوم على مربع الطول بالمتر فلو أن لدينا شخصاً طوله 1.70 سم ووزنه خمسين كيلو غراما

فإنه يعاني من النحافة نظرا لأن معدله الكتلي يصل إلى 17.3 فقط.

وللنحافة أسباب وراثية

أو تعود إلى سوء التغذية أو نتيجة مشكلة في المعدة خاصة مثل الديدان أو الطفيليات أو فقر الدم المتمثل

في نقص الحديد أو الهيموغلوبين أو زيادة نشاط الغدة الدرقية,

حيث يفرز أحد الهرمونات في الجسم بكميات عالية فيرفع من معدلات حرق الشخص للسعرات الحرارية.
كذلك فإن مرض السكر من النوع الثاني يسبب النحافة,

إضافة إلى ضعف النشاط الكبدي يسبب التهابات معوية وسوء هضم.

النحافة تضعف القدرات العقلية

وتتمثل أبرز أعراض النحافة

في قلة النشاط البدني وضعف وقلة المناعة والمظهر غير المناسب,

إضافة إلى الإصابة بأمراض نقص الكالسيوم والماغنسيوم والمعادن والأملاح والفيتامينات,

كما أن الشخص النحيف عرضة للهزال والاختلالات المناعية.
وتتمثل أهم طرق العلاج في التغذية الصحية وتوسيع المعدة وتناول المكملات الغذائية وزيادة الفيتامينات وتقليل النشاط البدني أو الذهني ومراعاة العامل النفسي,

وضرورة الاهتمام بتناول المصادر الغذائية الغنية بالسكريات والنشويات ومصادر الطاقة لأنها إن لم تستهلك تتحول في الجسم إلى دهون ومن ثم تعالج النحافة, مع ضرورة الاهتمام بالبروتينات والخضراوات والفواكه والأملاح.

مع الاعتماد على العلاج الدوائي في المراحل الأولى من علاج النحافة خاصة فواتح الشهية والفيتامينات.

أما النحافة التي ترجع إلى أسباب وراثية فرغم إنه لا يمكن التحكم في الجين الوراثي

المسبب لها إلا أن العوامل البيئية المحيطة يمكن التحكم فيها عن طريق تحسين

مصادر التغذية والتحكم في النشاط البدني والذهني.
هناك إرشادات عامة تتمثل في الانتظام في تناول الوجبات, ومراعاة ضبط الهرمونات

إن كان هناك مشكلة في الغدة الدرقية, وضبط الساعة البيولوجية ومراعاة أخذ القسط الكافي من الراحة والنوم.

يقول الدكتور أحمد عبدالغني, استشاري التغذية والعلاج الطبيعي

تتنوع أسباب النحافة سواء الخاصة بالجينات الوراثية أو الحساسية من بعض أنواع الأغذية أ

و سوء التغذية أو وجود مشكلات في القناة الهضمية, أو أسباب نفسية متعلقة

بكميات الغذاء الذي تناول المريض بالنحافة, أو وجود مشكلات في الكبد أو الكلى.

وتتمثل الآثار الجانبية للنحافة في انخفاض القدرات العقلية وضعف المناعة,

والنحيف أكثر عرضة للأمراض من الطبيعي.

ويتم العلاج على حسب سبب النحافة

سواء من خلال التغذية الصحية المناسبة أو علاج الحساسية من بعض أنواع الغذاء

مثل الحساسية من اللبن أو القمح حيث يتم تعويضها بالأغذية المناسبة البعيدة عنهما.
ويجب مراعاة تناول الأغذية الصحية الغنية بالعناصر الغذائية وتناول الوجبات في مواعيد منتظمة

ومناسبة والابتعاد قدر الإمكان عن الأغذية السريعة.

ومعالجة سوء الهضم وتحسين مستوى الامتصاص الغذائي اعتمادا على العلاج الدوائي.

النحافة تضعف القدرات العقلية

النحافة تضعف القدرات العقلية

Advertisement