تغذية

حمض الفوليك

أين يوجد حمض الفوليك

حمض الفوليك

حمض الفوليك أو الفوليك أسيد يتواجد في الطبيعة بكثرة ، ولكن يتم فقده من الفواكه أو الخضروات بسبب الطهي ، لذا يجب الحرص على تناول الفاكهة والخضروات طازجة ونيئة . يوجد حمض الفوليك أو الفوليك أسيد في الفواكه التالية : البرتقال ، أو عصير البرتقال الطبيعي . التوت ، والتوت المجمد . عصير الأناناس الطبيعي والمعلب ، البابايا . أما بالنسبة للخضروات والبقوليات فيتركز الفوليك أسيد في : العدس المطبوخ ، السبانخ المطبوخة وغير المطبوخة ، الفول المطبوخ بنوعيه الأبيض أو الأسود ، اللفت المطبوخ ، وأخيراً الكرنب المسلوق .

Advertisement

كما يوجد حمض الفوليك في الحبوب التالية : الزبيب ، وينصح بأكل الزبيب بكثرة ، النخالة الصافية ، وجنين القمح .

Advertisement

والمكسرات : الفول السوداني ، بذور زهرة دوار الشمس ( اللب السوري) أما عن اللحوم والدواجن فيتركز الفوليك اسيد في الكبد ، سواء كبد الدجاج أو كبد اللحم المطبوخة .

وقد ثبت علمياً أهمية حمض الفوليك في الوقاية من العديد من الأمراض منها أمراض الشريان التاجي وأمراض السكتة الدماغية . ويساعد كذلك وبشكل كبير في الوقاية من السرطانات ، كما يساعد على تجميع وإصلاح وعمل الحمض النووي ، كما يعتقد أن نقص مجموعة الفولات ومنها حمض الفوليك يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالسرطان . وقد ثبت أيضا أنه مفيد في علاج الأنيميا والإكتئاب النفسي ، كما أن نقص معدلاته في الجسم قد تتسبب في حدوث مثل تلك الأمراض .

هذا وقد أظرهت دراسة علمية حديثة في هولندا أن حمض الفوليك يحسن من عمل الذاكرة ، حيث كشف علماء هولنديون أن تناول 800 ميكروجرام من حمض الفوليك يومياً ولمدة ثلاث سنوات يحسن من أداء الذاكرة وتجديد نشاطها ، في حين يؤثر نقص الحمض على المنطقة المسئولة عن التعامل مع الذكريات في المخ ، ولذلك ينصح بشدة بتناول الزبيب في حالات إرهاق أو ضعف الذاكرة ، وذلك لأنه غني بحمض الفوليك أسيد .

ولكن يجب التنويه أنه يوجد بعض المخاطر لزيادة معدلات استهلاك الفوليك أسيد ، حيث لا يجب ان يتناول الأشخاص الذين يأخذون حبوب الفوليك أسيد بإنتظام أكتر من 150 ميكروجرام من الفوليك أسيد في الأغذية يومياً .الخميرة ، واللحوم ، والأسماك ، والدجاج ، والبيض .

حمض الفوليك :

هو فيتامين B، وهو عبارة عن فيتامين B معقد، ومعروف أيضاً بفيتامين (B9)، ويعمل على إنتاج خلايا الدم الحمراء، وهذه الفيتامينات تعمل على تأييض البروتين والدهون بشكل جيد، وتعمل على المحافظة على منطقة الهضم في البطن، والمحافظة على الجلد، ويقوي بصيلات الشعر، ويؤدي لتقوية العضلات والأنسجة الأخرى في الجسم، ويعمل على إنتاج (حمضRNA، DNA)، وضروري في الفترات الحرجة، مثل: فترة الحمل، فترة المراهقة، والطفولة. ويحتوي على فيتامين B12، بحيث يساعد حمض الفوليك على سيطرة الجسم على إنتاج خلايا الدم الحمراء، ويعمل على توزيع الحديد بشكل متوازن في الجسم، ونقص الفيتامين يمكن أن يؤدي إلى فقر الدم.

نقص حمض الفوليك يؤدي إلى:

أغلب الناس لا يتناولون الكمية المطلوب تناولها من حمض الفوليك، مستوي homocysteine المرتفع تكشف أمراض القلب، والكثير من أفراد الدول الغربية تظهر عليهم أعراض نقص الفوليك، ويلعب حمض الفوليك دور كبير في عملية بناء الخلايا، ومضاعفات نقص حامض الدنا يؤدي للتسبب بفقر الدم، ويحصل لمن يتناول حبوب منع الحمل، والمصابين بأمراض الكبد، ومدمني المخدرات، وغالباً نقص حمض الفوليك يظهر على الكبار في السن لمن يفقدون سمعهم، ويمكن أن يتأثر ببعض أدوية معدلات الحموضة، والأدوية المضادة للسرطان.

ومن أعراض نقص حمض الفوليك:

حدوث اكتئاب: فقد ثبت وجود أفضل وأهم العناصر الضرورية في أوراق الخضراوات، فهي مهمة لسلامة الجهاز العصبي والهضمي، ونقصه عن المعدل الطبيعي يؤدي لإصابة جسم الإنسان بالاكتئاب النفسي والأنيميا، وحمض الفوليك يعمل على معالجة هذا النقص.
العقم والحمل: يسبب نقص حمض الفوليك على الأم الحامل خطرا، بحيث يقوم الجنين بأخذ كل ما يحتوي جسم الأم على حمض الفوليك، ووجود كمية مناسبة من حمض الفوليك في جسم الأم قبل الحمل يساعد في منع ظهور أي عيوب خلقية، أو عيوب عند الولادة مثل إصابة دماغ الطفل وعموده الفقري، وتسمى عيوب الولادة بعيوب الأنبوب العصبي، ويجب على النساء أن يقومن بأخذ حمض الفوليك قبل الحمل ليساعد بمنع NTDS.
من أهم الفوائد الموجودة في حمض الفوليك هي:

يساعد حمض الفوليك على التقليل من حصول سرطان القولون.
التقليل من الإصابة بسرطان عنق الرحم.
يؤدي للتقليل من أمراض القلب بشكل كبير.
يعمل على التخفيف من فقدان الذاكرة مع تقدم العمر.
يساعد في تأخير ظهور الزهايمر.
يعمل على التقليل من الإصابة بالسكتة الدماغية.
يعمل على تحسين نوم الشخص، والتقليل من الاكتئاب.
يستخدم كعلاج لمرض البهاق.
يمنع الضمور البقعي.
يستخدم لحل مشاكل اللثة.
ويمكن الحصول على حمض الفوليك من مصادر متعددة، ومنها نوع الخضراوات، وسنقوم بذكر العديد منها:

(العدس، والليمون، والقمح، وحبوب الإفطار، والبقوليات، والفاصوليا المجففة، والبازيلاء، والخصراوات الداكنة، مثل: السبانخ، والقرنبيط).

من الأعراض المصاحبة لنقص حمض الفوليك:

(خسارة الوزن، والإسهال، الأنيميا، والتهيج العام، القرحة في المعدة، وقصور النمو، وتورم اللسان، نقص النمو، وضعف وإعياء عام في الجسم).

وفي ختام قولنا نذكر أنه لابد للسيدة الحامل أن تتناول حمض الفوليك في الغذاء، وفي خلال فترة الحمل ؛ ليتم ولادة جنين لا يوجد به أي أمراض، مثل مرض شلل الحبل الشوكي، ونمو الدماغ ويجنب مرض السرطان، ويعمل على المساعدة في عملية التمثيل الغذائي.

حمض الفوليك

Advertisement
حمض الفوليك
Rate this post