منوعات

أسرار تحقق لك السعادة الزوجية طوال العمر

ليس هنالك كتيّب تعليمات للسعادة الزوجية أو خريطة تحدد الطريق للوصول إليها، بل كل زوجين حالة خاصة، وعليهما البحث عنها بداخلهما ومن حولهما، فسيجداها لا محال، مهما اختلفت الأساليب والإمكانيات، يبقى العاملان الرئيسيان للسعادة الزوجية هما الحب والرضا.
  

Advertisement

وهناك بعض الوصايا والدعائم التي تضمن للزوجين السعادة الزوجية..
 

Advertisement

وهى
الرومانسية : الرومانسية الحالمة ضرورية في العلاقة الزوجية، فيجب أن يبادر أحدهما على إسعاد الآخر بوضع لمسات ولو بسيطة، ولكنها قدر تغمر البيت بجو الرومانسية الذي يجدد الحب ويجعل السعادة تعم عليهما وتملأ قلبيهما بالمزيد من الحب.
الثقة : فتبادل الثقة بين الزوجين عامل مهم، فأن يثق الشخص في شريك حياته، هذا أساس العلاقة الزوجية الناجحة، حتى وإن سأل في موضوع ما، أو استفسر، فلا يتجاوز بفكره مجرد الإستفسار من باب الغيرة مثلًا، لكن لا يسرح بتفكيره إلى حد قد يقربه من تكذيب الطرف الآخر، فهذا ليس ما يعرف بالغيرة، إنما قد يكون تشكيكا، إذا فالثقة لا تتجزأ، ولا بد أن تكون كاملة وأن يفترض كل من الزوجين حسن النية في الآخر.
الصداقة : من الضرورى أن يكون الزوجان صديقين، فالصداقة كثيرا ما ستخرجهما من روتين الزوجية، وتغنيهما عن أي ثغرة أو نقص في حياتهما، فما أروع أن يكون شريك حياتك وحبيبك، هو نفسه صديقك، الشيء الذي سيسهل نقاشات كثيرة في مواضيع يأخذانها ببساطة أكثر باعتبارهما يتحدثان كصديقين.
الإنصات : يجب على كل من الزوجين أن يصغي للآخر ويعطيه فرصة أن يعبر بما في داخله، وأن يتشاركا التفكير، تجنبا لأن يعيشا سويا غريبين، يفكر كل واحد منهما على حدى، بل أن يفكرا معا بصوت عال، الشيء الذي يجعلهما يخرجان بنتائج أحسن لا محال، ويخفف الضغط النفسي عن كل منهما.
كسر الروتين : المحاولة بقدر الإمكان إيجاد سبل لتجديد الحياة وتجديد العلاقة، كي لا يقعا في ملل الروتين الذي قد يكون قاتلا للسعادة وللزواج أحيانا.
الهدايا : أن يتبادلا الهدايا، فإن لها وقعا على القلب وتأثيرا على النفسية قد يجعل المتلقي لها مفعم بالسعادة ومعتبرا أن شريك حياته لا يزال يحبه كأول يوم من الزواج، كما يشعر الطرف الذي يقدم هدية لشريك حياته أنه يعبر له عن مدى حبه، وبالتالي يدخل السعادة إلى قلبه التي ستنعكس عليه بالتالي

Advertisement