منوعات

إندونيسيا تدفن موتاها الصغار في جذوع الشجر!

إندونيسيا تدفن موتاها الصغار في جذوع الشجر!

Advertisement

يتم نبش الجثث وتغيير ملابسهم كل 3 سنوات

Advertisement

إندونيسيا تدفن موتاها الصغار في جذوع الشجر!

إندونيسيا تدفن موتاها الصغار في جذوع الشجر!

يتخذ سكان قرية تانا توراجا الواقعة في إحدى المناطق الجبلية جنوب إندونيسيا
جذوع الأشجار مقابر لدفن موتاهم من الأطفال الصغار.

ويقوم سكان القرية بتحت جذوع الأشجار وإحداث تجويفات فيها لدفن الموتى

 

من الرضع الذين يموتون قبل أن تبدأ أسنانهم في الظهور، وذلك ليتم امتصاص

 

أجسامهم «حسب اعتقادهم» مع مرور السنين.

ويلفون الرضيع بقطعة قماش، ثم يضعونه داخل تجويف يحدثونه في

إندونيسيا تدفن موتاها الصغار في جذوع الشجر!

أشجار ضخمة، وبعد الانتهاء من وضع الطفل المتوفى داخل تجويف الشجرة،

 

يقومون بإغلاقه بألياف شجر زيت النخيل، حتى يضمنوا امتصاص جسد الطفل من قبل الطبيعة، وتشهد هذه الأشجار قصص الكثير من الجثث المدفونة فيها بطريقة غريبة.

أما العادة الأغرب، فكل ثلاث سنوات يتم نبش الجثث وتغيير ملابسهم والطواف بهم حول القرية احتفاء بهم وتعبيرا عن حبهم لهم حتى بعد وفاتهم، وأنهم باقون معهم بأرواحهم بحسب صحيفة القبس الكويتية التي أوردت التقرير.

 

أما دفن الكبار، فلها أيضا طقس غريب يتم عن طريق وضع الموتى في كهوف يتم حفرها بجانب التلال أو في توابيت معلقة على حافة المنحدرات الصخرية، وتستمر طقوس الدفن عدة أيام وتشكل مناسبة إجتماعية للقاء الأقارب والأصدقاء.

 

2 (1)2 (1)2 (2)2 (3)2 (4)

من صحيفة الوئام

Advertisement