صحة

اعراض الحمل الثاني حقائق مذهلة تفيدك في معرفة أعراض الحمل الثاني

الحمل الثاني و حقيقة مذهلة في الحمل الثاني

Advertisement

قد تكونين أماً خبيرة في شؤون رعاية الأطفال وذلك لرعايتك

لطفلك الاول واهتمامك به وتعلمك لاشياء كثيرة كنت تجهيلينها

اعراض الحمل الثاني

، لكن هذا لا يعني أبداً أنّكِ تعلمين تماماً ما ينتظركِ إذا حملتِ

بطفلك الثاني. إليكِ في ما يلي بعض النقاط التي يجب أن

تطّلعي عليها في الحمل الثاني …

 

Advertisement

الحمل الثاني

 

كيف يكون الحمل الثاني (طفلك الثانى):

ما من وقتٍ مناسبٍ أو نقول أنه هذا الوقت المناسب للحمل بالطفل الثاني

كما أن ما من وقت مناسب للحمل بالطفل الأول. ففي أي وقت تُقرّرين وزوجكِ

إنجاب طفلٍ ثان، ستكون النتيجة جنونية وفيها الكثير من الفوضى،

لكن الأهم من كل ذلك أنها ستكون رائعة!

لا سلطان لكِ في تحديد الفترة التي ستكونين فيها أماً للمرة الثانية.

فلو كان حملكِ الأول سهلاً وسريعاً، هذا لا يعني بأنّ حملك الثاني سيكون كذلك.

ومن هذا المنطلق، ننصحكِ بأن تصبري وتُحافظي على رباطة جأشك فيما تُحاولين الحمل بطفلكِ الثاني.

لن يكون حملكِ الثاني نسخةً طبق الأصل على حملكِ الأول. ففي الحمل الأول،

يكون لكِ الوقت الكافي لتعتني بنفسكِ وتسترخي. لكنّ هذا الأمر قد يكون صعباً

بعض الشيء في حملكِ الثاني بوجود طفلٍ صغيرٍ في رعايتكِ.

ما من شيءٍ يُعدّ طفلكِ البكر لقدوم أخيه أو أخته. كما أنّ القراءة عن الأمومة

لا تُعدّك بشكلٍ كافٍ لما ينتظركِ بعد الولادة، كذلك حديثكِ عن الطفل الثاني.

فهو لن يوفّر على طفلكِ الأول مشاعر الغيرة التي لا بدّ أن يختبرها إلى حين

يعتاد على وجود أخيه أو أخته ويقع في حبه(ها).

لن تتلقّي المعاملة التي تفرّدتِ بها في حملكِ الأول. ففي تلك الأثناء،

كان الجميع في خدمتك. أما اليوم، فقد يمرّ حملكِ مرور الكرام مع القليل من الأهمية.

قد يكون حملكِ الثاني مختلف عن الأول. فلو عانيتِ من الغثيان الصباحي

في حملكِ الأول، هذا لا يعني بأنكِ ستلقين المصير نفسه في حملكِ الثاني.

فكلّ طفلٍ مميّز وفريد وحمله مميّز وفريد أيضاً.

سيظهر عليكِ الحمل باكراً. نعم هذا صحيح، يُمكن لبطنكِ أن يبرز في مرحلةٍ مبكرةٍ

من حملكِ الثاني، خلافاً لما حصل معكِ في الحمل الأول.

ستشعرين بالخوف أحياناً من المصير الذي ينتظركِ بوجود طفلين.

ولكن اطمئني، هذه الأفكار السلبية لن تدوم طويلاً وكلّ شيء سيكون على خير ما يُرام!

سيمرّ مخاضكِ الثاني بسرعةٍ أكبر من الأول. ولهذا،

سيكون من الأفضل أن تختاري لنفسكِ مستشفى قريبة جداً من المنزل!

ستكونين أقلّ ارتباكاً ممّا كنتِ عليه في حملكِ الأول، ومردّ ذلك طبعاً إلى

الخبرة التي اكتسبتها في تجربتكِ الأولى.

ستتساءلين في مناسباتٍ عديدةٍ كيف ستتمكّنين من حبّ طفلٍ ثانٍ بقدر

ما تحبّين طفلكِ الأول، والإجابة تلقينها عندما تلدين ولدكِ الجديد وتحملينه بين ذرعيكِ!

 

 

ما هي اعراض الحمل الثاني؟

أنت الآن حامل بطفلك الثاني فلا بدّ أنك تعلمين معظم الأمور التي تحصل خلال هذه الفترة.

لكن هل أعراض الحمل الثاني هي ذاتها أعراض الحمل الأولى أم أنها تختلف؟

أولًا، لا يجب على المرأة الحامل للمرة الثانية أن تهمل هذه الفترة كونها على علم

بكل ما يحصل وعدم الإنتباه للإحتياطات والمحاذير التي يجب أن تأخذها. فعلمك

بكل هذه المعلومات عن الحمل يجب أن يكون حافزًا من أجل خوض تجربة صحية

وسليمة وعدم التعرّض لأي تاثيرات جانبية.

هناك بعض الإختلافات التي قد تلاحظها المرأة في حملها الثاني على الصعيد النفسي والجسدي.

 

من أبرز هذه الإختلافات فهي:

– الشعور بالإرهاق والتعب الزائد مع وجود الأطفال في البيت واعتناء الأم بهم الأمر

الذي يؤدي أيضًا إلى عدم حصول الأم على قسط كافٍ من الراحة والنوم. فهذا الأمر يعتبر طبيعياً جدًّا.

– زيادة الألم في الظهر وخصوصًا إن لم تقم الأم بأي تمارين رياضية بعد ولادتها الأولى.

فتقلّل التمارين الرياضية بعد الولادة الأولى من معاناة المرأة من هذا الألم وخصوصًا مع تقدّم الحمل.

وعليها توخّي الحذر عند الإنحناء أو القيام بأي خطوة قاسية أثناء العناية بالطفل الأول.

– تصبح ظهور الدوالي أسوأ مع كل حمل. ففي حال كانت المرأة تعاني من الدوالي

خلال فترة الحمل الأولى، تنصح بالحدّ من هذه الآلام عن طريق العناية جيداً بقدميها

ورفعهما عالياً كلّما سنحت لها الفرصة وإخضاعهما لنظام تمارين بسيطة.

– تشعر المرأة الحامل بتحرك الجنين وركلاته في وقت أقرب من الحمل الأول.

– في حال عانت الأم من الإمساك أو مشكلة البواسير في حملها الأول تنصح

بأخذ بعض التدابير الوقائية في وقت مبكر مثل تناول الأطعمة التي تحتوي

على الألياف وشرب الكثير من المياه وممارسة التمارين الرياضية في شكل منتظم.

كما تساعد تمارين الكيجل على معالجة سلس البول.

 

التغيرات التي تطرأ على جسمك نتيجة الحمل الثاني:

أنتِ اﻵن على سابق معرفة و خبرة بأعراض الحمل التي مررتِ بها في حملك الأول ..

وذلكِ سيجعل اﻷمر أسهل عليكِ و بالتالي يقلل الشعور بالإعياء من بعض أعراض الحمل

و زيادة اﻹحساس بأعراض أخري .

على سبيل المثال :

  • الشعور بالغثيان في الحمل الثاني قد يكون أقل شدة ، ولكن هذا لايحدث في كل الأحيان .

أيضًا الإصابة بالبواسير ، وسلس البول كثيرا ما يتكرر في الحمل الثاني .

  • قد تشعرين بالإرهاق أسرع هذه المرة و عدم الحصول على القدر الكافي من النوم مثلما كان يحدث في حملك اﻷول وذلك بسبب طفلك اﻷول الذي تقومين بالعناية به

و رعايته خاصة إذا كان في سنّ صغيرة ويتطلب ذلك أن تساعديه في كل شئ .

  • ربما يزيد الشعور بألم في مفاصل الحوض . ويقلل منها اتخاذ وضعية النوم الملائمة

و المريحة لكِ أثناء شهور الحمل .

  • حجم بطنك هذه المرة (في الحمل الثاني) في أول شهور الحمل أكبر قليلاً من حجم بطنك في نفس الشهور بالحمل اﻷول . وذلك لأن الرحم قد تمدد بالفعل في الحمل السابق ،

وهذا يؤدي بالطبع لأن تكون الأنسجة العضلية أكثر مرونة . فتصبح بطنك بارزة بدءً من الشهر الرابع للحمل تقريبًا.

  • و يعد أكبر اختلاف ملحوظ هو توقيت الولادة الطبيعية مثلاً في الحمل الاول : تحدث الولادة خلال 15 إلي 20 ساعة . أما خلال الحمل الثاني ، فإن
  • الولادة قد تحتاج وقتًا أقل بكثير . وذلك لأن عضلات عنق الرحم تتسع بشكل أسرع ، نتيجة تمددها في الحمل اﻷول .
    انقباضات الرحم لعودته لوضعه الطبيعي -قبل الحمل و الولادة و التي تحدث للأمهات في الأيام الأولى بعد الولادة قد تكون أشد بعد الولادة الثانية . و تتطلب أخذ المسكنات لعدة أيام .
  • نسبة الإصابة بتسمم الحمل ، سكر الحمل ، ضغط الدم أثناء الحمل و المضاعفات اﻷخري في الحمل الثاني قليلة جداً في حال عدم إصابتك بأيً منها في حملك اﻷول .
  • وكلما طالت الفترة الزمنية بين الحمل اﻷول و الثاني كلمَا تدنت نسبة اﻹصابة بالمضاعفات السابقة .
  • حركة طفلك في الحمل الثاني تظهر أسرع من حملك اﻷول ، فتشعرين بها في أسابيع مبكرة عن شعورك بها في الحمل الأول .
  • رغم زيادة متاعب بعض أعراض الحمل ، إلا أن خبرتك مع معالجتها و التعامل معها في حملك الثاني تجعل اﻷمر يمرّ بسلام وسهولة عن تعب الحمل اﻷول .
  • مرات متابعتك لدي طبيب النساء و التوليد تقلّ بشكل ملحوظ في حملك الثاني إذا كانت اﻷمور تسير على ما يرام بدون أي مضاعفات حيث تتراوح من 7 : 9 مرات .

 

لكن في نهاية المطاف تختلف كل مرحلة حمل عن غيرها من امرأة إلى أخرى حسب طبيعة جسمها. لذلك لا يمكنها المقارنة بين أعراضها وأعراض غيرها. فليس هناك أي تجربة حمل تشبه الأخرى وما ستعاني منه اليوم ربما لم تعاني في المرة السابقة.

 

Advertisement