قصص و عبر

هل النجاح حظ ام عمل واجتهاد تعرف على قصص الناجحين و الصعوبات

النجاح ليس حكراً على الناجحين فقط يحتاح منا ان نرى ماذا فعل الناجحين فى حياتهم ؟

Advertisement

وكيف كانت تصرفاتهم واستغلالهم للبيئه المحيطه لهم مهما كانت الظروف المحيطه به؟.

Advertisement

هل النجاح حظ ام عمل واجتهاد تعرف على قصص الناجحين و الصعوبات

ماهو النجاح

يعتقد الكثير من الاشخاص ان النجاح مجرد خطوه او خطوتين تفعلهم وتصبح من الناجحين

او مجرد تعريف تطبقه وتصبح من الناجحين فالامر ليس بهذه السهوله وليس

صعبا فلسنا ممن يجعلون الحياة وردية فتصطدم انت بعدهــــــا بالواقع المرير

ولسنا ممن يقفون ضد الامل والتفاؤل ولكننـــــا مـــــع الواقعية الممزوجه بالامل

والتفاؤل فلا تترك احدهما لكى لا تخسر وقتك وعمرك.

النجاح له العديد والعديد من التعاريف وكل تعريف يتفق مع شخصية معينه

 

فهناك من يُعرف النجاح على انه :

 

تكوين الثروه المادية الكبيره

تكوين شبكه من العلاقات الضخمه فى كل مكان

علاقه روحانيه بينك وبين ربك وبالتالى مع الناس

الوصول لمكانة علمية معينه ومكانة اجتماعية مرموقه

والعــــــــــديد من التعاريف.

 

النجاح

قصة نجاح شركه نايكى Nike لصاحبها فيليب نايت

شركة نايكى Nike احدى اكبر الشركات فى المنتجات الرياضية لصاحبها

ومؤسسها فيليب نايت (philip knight) الرجل الذى قُدرت ثروته فى عام 2014 بحوالى 22 مليار دولار .

كان ميلاد فيليب عام 1938 فى مدينه بورتلاند الامريكيه لاب بعمل محاميا ثم امتلك صحيفة ،

اكتشف فيليب انه يحب رياضة الجرى منذ ان كان صغيرا فى المدرسه الابتدائية

الى ان وصل الى الجامعه حينما طلب من والده ان يـــعطيه وظيفه فى الجريده

فى الاجازة الصيفيه لكن والده اصر على ان يبحث عن عمل بمفرده فعمل

فى جريده اخرى منافسة فى قسم الرياضه ليلاً.

لعبت جامعه اوريجون Oregon دوراً كبيرا فى حياة فيليب حيث تدرب فيهــــا

على رياضة الجرى “العدو” على يد مدرب خبير يدعى بيل بورمان وتحولــــت العلاقه

بينهما الى علاقه صداقه وكانت وقتها الاخذية المعروفه والمستخدمه فى سباقات

الجر تصنعها شركات امريكيه تعمل فى مجال اطارات السيارات فكانت سيئه جدا

واستمر الحال هكذا حتى دخلت السوق شركات المانية لتصنيع الاحذية.

كان مدربه بيل بورمان مقتنع انه بالامكان تصنيع احذية ذات جوده افضل

وبـــــدأ بالفعل فى التصنيع اليدوى لها وكان من الطريف انه جعل فيليب

هو فار التجارب للاحذيه الجديده واستمر الحال حتى تخرج فيليب من الجامعه

عام 1959 ولــــم يكن لدية الرؤيه الواضحه لمستقبله لذلك انخرط فى العمل

فى الجيش الامريكـــى لمده عام ثم حصل على شهاده ماجستير اداره الاعمال

وحدث ان طلب منهم استاذ ماده الاعمال الصغيرة (Small business) تقديم بحث

عن عمل تجارى جديــد فى السوق وكيفيه اعداد خطه لتسويق المنتج ،

وبعد تفكير طويل فى المشــــــروع كانت فكره فيليب بهذا العنوان “’

هل تستطيع الأحذية الرياضية اليابانية أن تفعــل للأحذية الرياضية الألمانية

ما فعلته الكاميرات اليابانية للكاميرات الألمانية؟

فرانك شالنبرجر، مدرس فيل نايت مؤسس مشارك في شركة نايكي ،

ووجد الحل لفكرته وكيفيه تنفيذها الى انه بعدا ان انهى دراساته العليا للماجستير اضطر الى العمل كمحاسب نزولا على رغبة ابيه ولكنه عة عام 1962 قــــرر فيليب ان الحلم قابل للتحقيق وسافر الى اليابان لشراء الاحذية اليابانية التى تمتاز بالجوده وبرخص الثمن ايضا. وجد احد المصانع الموجوده والتى كانت تقلـد الماركه المعروفه وقتها “اديدس” ، وتسمى منتجها “تايجر” فاقنع ادارة المصنع بان يكون الوكيل لهم فى امريكا ، وبالفعل حصل على عينه ليدأ بتسويقها فى امريكا وعندما رجع الى امريكــــا . اقترض مبلغاً من المال ليدفع ثمن العينات لكن العينـــــات تاخرت كثيرا (14شهر) مما اضطره الى الاستمرار فى المحاسبة وبعد ان وصلــت العينات فى عام 1964.

اتصل بمدربه بيل وعرض عليه الفكره وارسل اليه عينــه نالت اعجابه قررالمشاركه معه ب 500 دولار لشراء شحنه اخرى 300 حــــــذاءيابانى وبدا فى تاسيس شركه

” رياضة الشريط الازرق “وبدآ فى التفكير فى كيفيه تسويقها وكان عمــر فيلـــــــيب26 عام ويحمل الاحذيه فى سيارته ويقف بالقرب من مسارات عدائين المدارس الثانوية ويبيع لهم ويبقى طيله الليل فى عمله الــــى ان تكاثرت عمليات البيع وبدا فى فتح فروع اخرى على الرغم من الازمات التـى تمر بها الشركه الناشئه .

الشركه اليابانيه كادت ان تقضى عليه بان عرضت عليه ان يبيع لهم 51%من اسهم الشركه والا فستبع منتجاتها لمنافسيه فى امريكا فكان قرار فيليب ” اذهبوا الى الجحيم” وكان لديه حينها عدد من الموظفين فاقبل على اقترض مبلغ وبدا فى التصنيع بنفسه مع فريق عمله وقاموا بتصنيع اولحذاء لهم يحمل اسم “كورتيز” الا انه اراد ان يتخلص من الاسم القديم واقترح اسم جديد وهو Nike وبدات الشركه فى الوقف مره اخرى والمنافسه وبدا فيليب فى المنافسه فى السوق العالمية ، وطرح اسهم شركته فى البورصه.

 

 

Advertisement
هل النجاح حظ ام عمل واجتهاد تعرف على قصص الناجحين و الصعوبات
Rate this post