صحة

اهمية عصير التوت لتخليص الجسم من النيكوتين

اهمية عصير التوت لتخليص الجسم من النيكوتين

النيكوتين هو عبارة عن مركب عضوي سام موجود في الطبيعة بكثرة

Advertisement

في نبات التبغ و الطماطم و البطاطس و الفلفل الأخضر و المعروف

Advertisement

أن هذا المركب يعتبر أساس تركيب السجائر و مؤخراً حاول الكثير

الإقلاع عن التدخين لما له من أضرار وخيمة تؤثر على صحة الإنسان

و أشارت دراسة علمية إلى الأطعمة التي من الممكن أن يتناولها الإنسان

حتى ينظف الجسم من آثار النيكوتين و هذا ما ستبرزه تفصيلاً الأجزاء التالية لهذه المقالة .

أضرار مركب النيكوتين على صحة الأنسان
– يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب .
– يتسبب في إصابة الأنسان بالجلطات الدماغية .
– يضر بالأوعية الدموية فالأطباء أكوا أنه مادة قلوية قابضة للأوعية الدموية .
– يضر النيكوتين بالجهاز العصبي المركزي .
– يدمر النتيكوتين جهاز الكبد
– يضر النيكوتين بالجهاز التنفسي .
– يصيب النيكوتين الجسم بالحفاف .

 

2014219125226

دراسة علمية  توضح الأطعمة التي  تخلص الجسم من آثار النيكوتين :

أكد الأطباء أن تأثير النتيكوتين الضارة تصل إلى جميع أجزاء الجسم

فقاموا بفحص الأطعمة التي تقاوم سمية هذه المادة فتبين

أن “حمض الفوليك” الذي يوجد بكثرة الخضراوات الورقية داكنة

اللون مثل السبانخ ، البروكلي ، القرنيط ، الكرنب ،

و هذه العناصر الغذائية تحد من تأثير النيكوتين على البنكرياس

كما تعمل على تنظيف الجسم من آثار النيكوتين ،

بالإضافة إلى فيتامين “سي” و المعروف عنه أنه هام

لبناء الأجسام و تقوية العظام و تدعيم مناعة الجسم

و مصدره الرئيسي الشمس أكدت الأبحاث الطبية

أن فيتامين “سي ” يحد من التأثير السام لمادة النيكوتين

و أشاروا أيضاً إلى أنه ليس موجود في البرتقال فقط بل

يمكن الحصول عليه من الفلفل الملون تحديداً الفلفل الأصفر

الذي يحتوي على فيتامين سي بنسب أعلى من البرتقال

و وضح الأطباء أن من أثار تراكم النيكوتين بالجسم إصابة

الأنسان بالغيثان و حددوا الزنجبيل ليعالج الغيثان ،

و يخفف الإصابة بالجوع الشديد ، و يقلل من نسب السموم بالجسم ،

و نصحوا بتناوله ثلاث مرات يومياً ، أكد الأطباء أن الأسراف في تناول الماء

يحد من الجفاف الذي يسببه النيكوتين ، كما يقوم الماء بطرد النيكوتين ،

و أوصوا بالأهتمام بتناول الشاي الأخضر لانه غني بمضادات الأكسدة

التي تحد و تمنع الأثار السلبية للنيكتوين بالأضافة إلى ما يلي .

زهرة الياقوت :

وصفها الأطباء لمن يريدوا الأقلاع عن التدخين فهى تحتوي على مادة البيلين

و تأثيرها يعادل تأثير النيكوتين على الجهاز العصبي و لكنها لا تسبب

نفس آثاره فهى عشبة طبية طبيعية .

 

الليمون الهندي (غريت فروت) :

أجريت دراسة طبية سابقة على هذا الحمض الغير منتشر و الذي

لا يعرفه الكثير من الناس و تبين أنه مفيد جداً اذا أن شرب لتر واحد

منه يزيد من سرعة التخلص من النيكوتين المتراكم في الجسم بنسبة 88%

و لكن حذر الأطباء من تناوله لمرضى الأمراض المزمنة ربما يكون له أضرار صحية خطيرة .

 

عصير التوت البري :

أكد الأطباء أن هذا النوع من العصير يعمل على التخلص من النيكوتين

و يزيد من سرعة استقلابه في الدم و يحتوي على نسبة عالية من

الحموضة تفوق النسبة الموجودة في عصير الليمون الهندي

مما يزيد من سرعة تنظيف الجسم من النيكوتين .

 

ملاحظة طبية :

حدد الأطباء أن مدة بقاء النيكوتين في الدم تصل إلى ثمانية أيام ويطردها الجسم

ويتخلص منها عبر البول ، الباقي منها يتحول إلى مادة جديدة تسمى “الكوتينين ”

و هذه المادة تظل في الجسم مدة أطول تصل إلى حوالي ثلاثين يوماً

و لكن أضرارها أقل من النيكوتين .

Advertisement
اهمية عصير التوت لتخليص الجسم من النيكوتين
Rate this post