ثقافة جنسية

كيفية احتواء طلبات زوجك “الغريبة” في العلاقة الحميمة

كيفية احتواء طلبات زوجك “الغريبة” في العلاقة الحميمة

Advertisement

 

كيفية احتواء طلبات زوجك “الغريبة” في العلاقة الحميمة

وصف عالم النفس الشهير فرويد الناحية الجنسيَّة للأنثى بـ«القارة المظلمة»،

Advertisement

وإذا صدق هذا فإنَّه يمكن وصف ذات الجانب عند الذكور بـ«الكوكب المظلم».

ولكن عندما يتعلق الأمر بالعلاقة الحميمة فإنَّ ما يطلبه الرجل من المرأة أمور بسيطة أليس كذلك؟

ودائماً ما تحاول الزوجة تلبية طلبات زوجها التي ربما تكون غريبة أثناء العلاقة..

فكيف تحقق الزوجة رضاء زوجها وما يطلبه منها؟

 

8 حقائق تكشف لك بعض جوانب الرجل

كيفية احتواء طلبات زوجك “الغريبة” في العلاقة الحميمة

الثناء على المظهر الخارجي:
• لا يختلف الرجل هنا عن المرأة في رغبته لسماع الثناء والمدح على مظهره الخارجي

والنواحي المتعلقة برجولته.
• من المفيد جداً أن تمدح الزوجة زوجها وتعطيه جرعة من التعليقات الايجابيَّة

علي مظهره وحتى في النواحي الجسديَّة الحميمة جداً، وذلك قبل الذهاب

إلى غرفة النوم وبعد الخروج من غرقة النوم.

الحميميَّة تسبب القلق للرجل، لكن ليس لمجرد كونهم ذكوراً:
• فقد أظهرت الدِّراسات أنَّ الأولاد هم أكثر حناناً وتعبيراً عن مشاعرهم من الفتيات

حتى بلوغهم سن المدرسة. وفي ذات الفترة يبدأ القمع الاجتماعي والأوامر،

التي تفرض بأنَّ يتصرَّف الصبي كرجل، ما يؤثر في رغبتهم في الاتصال البشري.
• لذلك فالرغبة في الحميميَّة يمكن أن تقلق الرجال؛ لأنَّهم يدركون حاجتهم الماسة لها.
• يجب على المرأة أن تفهم عندما يتراجع الرجل بعد انتهاء العلاقة الحميمة بالنوم مباشره

أو مشاهدة التلفاز قد يكون ذلك ناتجاً عن انكار رغبته القويَّة جداً بالاتصال معها بشكل لا شعوري.

أنت كذلك أيتها الزوجة تصرفي بشكل عادي واشغلي نفسك بأي شيء؛

لأنَّ ذلك يشعره بأنَّ تصرفه الصبياني طبيعي.

نظرة الرجل في العلاقة الحميمة مختلفة عن المرأة فعلى الزوجة فهم هذا:
• يقدِّر الرجل العلاقة الحميمة من أجل ممارسة العلاقة الحميمة وفقاً للدكتور جو كورت، المعالج النفسي والمتخصص في علم الجنس، «الرجال يريدون زوجاتهم الاستمتاع بالعلاقة بشكل خام وليس فقط بشكل شخصي».
• وبالنسبة للرجال فإنَّهم يفعلون ذلك ليس بسبب رغبتهم في السيطرة والهيمنة على الزوجة، لكن يريدون من زوجاتهم الاستجابة لرغبتهم وإن لم ترغب الزوجة بذلك.
• عزيزتي الزوجة حاولي في بعض الأحيان السماح لزوجك بذلك.

تعرفي إلى ما يحبُّه زوجك أن تفعليه في العلاقة الحميمة:
وذلك بالتعرُّف إلى بعض المناطق الحسَّاسة في جسد زوجك، فالرجل أيضاً يحتاج إلى المداعبة مثل الأنثى ويقول عالم النفس ميلودي شايفر «الرجال لا يميلون لتصحيح النساء في العلاقة الحميمة؛ لأنَّهم يخافون من انطفاء رغبة الزوجة».

تعرفي إلى خيال زوجك:
• يريد الرجال مشاركة زوجاتهم في خيالاتهم الحميمة،

لكنَّهم يخافون من ردة فعل الزوجة التي قد تتسم بالحكم عليهم

ومن ثمَّ شعورهم بالعار. ويقول الدكتور كورت والدكتور شيفر إنَّ الرجال

يرغبون أيضاً بأن تشاركهم زوجاتهم تصوراتهم أو خيالاتهم الخاصة في العلاقة الزوجيَّة.
• حاولي عزيزتي الزوجة اجراء لعبة مع زوجك بغرض الكشف عن هذه التصورات.

لكن قبل كل شيء عدي زوجك بتقبل مشاركته وعدم الحكم عليه.
• اجعلي زوجك يكتب عدداً من السيناريوهات التي يتصورها وضعيها في صندوق.

واقرئي إحدى الأوراق قبل العلاقة الحميمة. وإذا شعرت أنت وزوجك

بالراحة والتقبل للأمر، جربي السناريو المكتوب.

وإن لم يكن كذلك، ويوصي الدكتور كورت بسؤال الزوج سؤالا أساسياً:

ماذا يعجبك في هذا السيناريو المتصور؟ في بعض الأحيان،

يمكن معالجة الأمر المتصور بوضعه في سيناريو مقبول أكثر أو وفق القواعد الشرعيَّة.

تحدثي إلى زوجك أثناء العلاقة الحميمة:
أثبتت الدِّراسات أنَّ الحديث أثناء الممارسة يحفز الرجل والكلمات في هذا الموقف لها وقع على أذن الرجل أكثر من السحر فيشعر الرجل حينها بقوته وتزيد متعته ومن ثمَّ تتعزَّز ثقته في نفسه.

الصدق والمصارحة مهمان جداً في العلاقة الحميمة:
• أكدت الدِّراسات على أنَّ العلاقة الحميمة تساهم في الحدِّ من المشكلات

في العلاقة بين الزوجين والضغوط اليوميَّة.

وفي كثير من الأحيان تكون العلاقة الحميمة هي مصدر الضغوط والمشكلات

لأنَّه عادة ما يشكو الرجال من قلة أو عدم وجود العلاقة الحميمة ورغبة الزوجة بذلك.
• يحتاج الرجل من زوجته مصارحته في هذا الأمر وما تريده الزوجة بالفعل.

وغالباً ما ترتبط الأنا في الرجل بمسألة العلاقة الحميمة،

فهي تؤثر على تقديره لذاته، فالرجل يشعر بالإحباط وانتقاص رجولته إذا تم رفض العلاقة بشكل مستمر.
• المصارحة مهمَّة في هذه الحالة وإذا استصعب الأمر يجب الذهاب إلى المختصين.

معرفة الفوائد الصحيَّة للعلاقة الحميمة:
القيام بالعلاقة الحميمة بشكل مرضٍ للطرفين يؤدي إلى افراز هورمون الأوكسيتوسين،

الذي كان يطلق عليه «هورمون الترابط» الذي يخفف من القلق والتوتر

ويخفض ضغط الدم ويعزِّز الشفاء من الأمراض الأخرى.

Advertisement
كيفية احتواء طلبات زوجك “الغريبة” في العلاقة الحميمة
4 (80%) 1 vote