الطفل

كيف اكتشف أن ابني موهوب دليلك كي تكتشفي ابنك الموهوب

كيف اكتشف أن ابني موهوب دليلك كي تكتشفي ابنك الموهوب

Advertisement

كيف اكتشف أن ابني موهوب ؟

كل طفل من اطفالنا له صفه وميزة تميزه عن غيره من باقى الاطفال وكل شخص موهوب

Advertisement

وفى داخله موهبة ولكن لايعرف هذا الشئ فهو يحتاج الى من يقف بجانبه ويساعده

على اخراج تلك الموهبة . اذن كيف اعرف ان ابنى موهوب وماهى هذه الموهبة التى تميزه عن الطفل الاخر؟

كيف اكتشف أن ابني موهوب

 

كيف اكتشف أن ابني موهوب

تعتبر الأسرة المحضن الأول والرئيسي للطفل في بداية سني حياته ،

إذ يقع على عاتق الأسرة مسئولية اكتشاف ورعاية وتنمية مواهب أبنائها ..

ولكن في معظم الأحوال تعجز الأسرة عن القيام بواجبها هذا بسبب

أما نقص عوامل الخبرة وقلة التدريب ، أو عدم توافر معلومات كافية

حول مواهب الأبناء وطرق التعامل معها.
أما عن طرق الكشف عن الموهوبين ؛ فهي متعددة منها ما هو أكاديمي

عن طريق محكات واختبارات علمية مقننة ، ومنها ما هو عام ولكنه ي

ستند إلى نظريات ودراسات علمية .. وهذا ما سيستخدمه الوالدين

للتعرف على مواهب أبنائهم . فالدراسات الحديثة أجمعت على

الرغم من اختلاف نتائجها النهائية ؛ على أنه يوجد خصائص عامة

وسمات للموهوبين والتى يمكن من خلالها التعرف عليهم وتمييزهم عن العاديين ..

ويمكن تقسيم تلك الخصائص إلى ثلاث مجموعات رئيسية من الخصائص ، وهي كالتالي :

أ – خصائص جسمية :
إن مستوى النمو الجسمي والصحة العامة للموهوبين يفوق المستوى العادي ،

فالموهوبين يستطيعون بشكل عام المشي والتكلم في سن أبكر

مما هو عند العاديين . وهو بشكل يميلون إلى أن يكونوا :-
• أقوى جسمًا ، وصحة ، ويتغذى جيدًا .
• متقدم قليلاً عن أقرانه في نمو العظام .
• نضجه الجسمي يتم مبكرًا – بالنسبة لسنه – .

 

ب- خصائص عقلية ومعرفية :
أهم ما يميز الطفل الموهوب عن غيره من الأطفال العاديين يكمن في خصائصه

وقدراته العقلية .. فالطفل الموهوب أسرع في نموه العقلي عن غيره

من الأطفال العاديين ، وعمره العقلي أكبر من عمره الزمني ….

كيف اكتشف أن ابني موهوب

ويمكن إجمال أهم سمات الموهوبين العقلية في النقاط التالية :-

• قوي الذاكرة ، ومحب للاستطلاع .
• يقظ ؛ ولديه قدرة فائقة على الملاحظة .
• سريع الاستجابة .
• لديه قدرة عالية على إدراك العلاقات السببية في سن مبكر .
• يميل إلى ألعاب الحل والتركيب ؛ واختراع وسائل لعب جديدة لألعاب قديمة ومعروفة لديه .
• لديه قدرة فائقة على الاستدلال والتعميم وفهم المعاني والتفكير بمنطقية .
• السن المبكر في تعلم القراءة .
• ميلهم غير العادي للقراءة .
• حصيلة لغوية كبيرة ، وتزداد قدرته على استخدام الجمل التامة في سن مبكر للتعبير عن أفكاره ومشاعره .

ج – خصائص نفسية واجتماعية :-

أكدت الكثير من الدراسات على أن الطفل الموهوب أكثر حساسية ؛ ورغم ذلك فإنه أكثر شعبية من الطفل العادي ، ولديه قدرة أكبر على تكوين علاقات اجتماعية مع غيرهم ، وهم أيضًا يفوقوا العاديين في تكيفهم مع البيئة … وبمقارنة الطفل الموهوب بغيره من العاديين نجد أنه يميل لأن يتميز بالخصائص التالية :-
• له صفات شخصية سامية ( أكثر دماثة ، مطيع – مع استقلالية – ، مطيع ، اكثر انسجامًا مع الآخرين .
• يتميز بقدرة عالية على نقد الذات .
• يميل لاتخاذ دور القائد في الجماعة ( قيادي (
• يفضل الألعاب ذات القواعد والقوانين المعقدة والتي تتطلب مستوى عال من التفكير .
• يميل إلى تكوين علاقات صداقة مع أقران أكبر منه سنًا سنتين أو ثلاث على أكثر – لأنهم يتساوون مهم في العمر العقلي – .
ليست كل تلك الخصائص والسمات إلا علامات يرسلها الله – عز وجل – إلى كل أب وأم ، قائلاً لهما من خلالها أنكم مؤتمنون على تلك الوديعة ، وستسألون عنها .. فإلى كل أب وأم يقرأ )) هيا نكتشف طرق تنمية أمانتك !! ((

كيف اكتشف أن ابني موهوب

مشكلات الموهوبين داخل أسرهم

يمكن إجمال أهم تلك المشكلات في النقاط التالية :

  • التفرقة في معاملة الأولاد مما يؤدي إلى الكراهية الشديدة بينهم ،

والشعور بالإحباط وعدم وجود حالة من الهدوء والأمن النفسي ،

والخوف من فقدان حب الوالدين .. وهذا يعتبر معوق

خطير يقف أمام إظهار الطفل الموهوب لطاقته وقدراته الكامنة .

  • عدم فهم الوالدين لطبيعة الطفل الموهوب ،

فالطفل الذكي يتذمر من القيود والقوانين والأوامر الصارمة ويعتبرها

عائقًا تحول دون انطلاقه .. لهذا يجب توفير قدر من المرونة والحرية

في تحركات الطفل وأفعاله لكي يستطيع التنفيس عن انفعالاته وأفكاره .

  • الطفل الموهوب ذو قدرات عالية ، وقد يقوم بالتخريب لا حبًا

في التخريب وإنما لأن طبيعة تحب الاستطلاع والتجريب ..

لذلك يجب إبعاد المثيرات المؤذية عنه ، مع إيجاد بديل ليمارس

نشاطه ويجري تجاربه في مكان مخصص للعبه ومكتشفاته …..

على سبيل المثال يريد طفلك استكشاف [ المطبخ ] وما يحتويه

من أشياء والأم لا تريد منه ذلك حتى لا يؤذي نفسه ويتعرض للخطر ،

لذا نقول للأم تدخل معه المطبخ وتعرفه على الأشياء ومسمياتها

ووظيفتها – بطريقة مبسطة – ، فتقول مثلاً : هذا سكر ، وهذا ملح ..

وليذقهما ، وإذا أراد الطفل اللعب بالسكين ونحوه تحضر له الأم سكينًا

بلاستيكيًا وتجعله يقطع بعض الخضراوات ويأكلها !! أما ماذا سيحدث

إذا منعت الأم الطفل من دخول المطبخ ؛ سيزيد هذا المنع الطفل

إصرارًا وعنادًا على الدخول ، وقد يتعرض ساعتها للأذى وهو بعيد عن نظر أمه ..

  • يجب على الوالدين الأخذ في الاعتبار أن الموهوبين يتصفون

بشدة الحساسية ، فقد تؤثر فيهم كلمة بسيطة فيفعلوا الأفاعيل ،

أو كلمة لوم بسيطة ولكن قاسية ؛ تقعدهم وتفتر من عزيمتهم.

  • إذا فالطفل الموهوب + تلك المشكلات = قنبلة موقوتة على شفا الانفجار ؛

ويجب نزع فتيلها . وهذا واجب على أفراد الأسرة كلهم لا الأب والأم فقط ..

فاحتواء الموهوب انفعاليًا وفكريًا مع إتاحة الفرصة له لتنمية نفسه حسب قدراته ،

يساعده على فهم قدراته وتوجيهها لحل مشكلات الحياة التي ستقابله في المستقبل.

كيف اكتشف أن ابني موهوب

رعاية الموهوب

الإسلام والموهبة:-
نظر الإسلام للموهبة على أنها عطية ونعمة من الله يجب على المسلم أن يؤدي شكرها ؛ ومن هنا ظهرت كفاءات ومواهب سامقة في تاريخ أمتنا المجيد ، أنارت فاهتدت وهدت . وإذا دققنا النظر في تاريخ الأمم والحضارات لم نجد أمة ظهرت فيها كل تلك المواهب والقمم مثل أمة الإسلام.
فلقد وجد الموهوبون في ظل دولة الإسلام أرضًا خصبة لنمو إبداعهم ،

وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم أصفى الناس بصيرة ،

فاستخرج مكنونات وذخائر أصحابه – رضي الله عنهم – ، كلاً على قدر طاقاته واستعداده وميوله .

كيف اكتشف أن ابني موهوب

فلولا تربية الرسول صلى الله عليه وسلم تلك ما ظهر صدق الصديق ، ولا عدل الفاروق ، ولا حياء عثمان ، ولا شجاعة علي ، ولا حكمة أبي الدرداء ، ولا دهاء عمرو بن العاص – رضي الله عنهم أجمعين – ، وما كان ليظهر هذا الجيل المتفرد إلا برعاية تفجر الطاقات وتعلو بالهمم .. ولله در القائل :
أئمة شرف الله الوجود بهم ساموا العلا فسموا فوق العلا رُتبًا

كيف اكتشف أن ابني موهوب

فها هو الرسول صلى الله عليه وسلم يرعى موهبة الأطفال ،

ويحملهم المسئوليات الثقال التي ينؤ بحملها مائة رجل من رجال اليوم – كل حسب طاقاته – .

فعلي رضي الله عنه ينام في فراشه صلى الله عليه وسلم ليلة الهجرة ،

ويولي أسامة بن زيد رضي الله عنه جيشًا فيه أبو بكر وعمر وعثمان جنودًا ،

ويثق في قوة حفظ زيد بن ثابت رضي الله عنه فيأمره بتعلم العبرانية

والسريانية فيتعلمهما في أقل من 17 يوم .

كيف اكتشف أن ابني موهوب

أما عن الموهوبات فلقد ذخر الإسلام بهن ..

فهاهي ” حفصة بنت سيرين ” تحفظ كتاب الله وهي ابنة اثنتي عشرة سنة

وتفهمه تفسيرًا ، وكان أبن سيرين إذا أشكل عليه شئ من القرآن يقول :

اذهبوا فاسألوا حفصة كيف تقرأ؟!
وكان المجتمع الإسلامي يهيئ فرصًَا متكافئة لكافة طوائف المجتمع وطبقته ؛ فلا فرق بين مولى وسيد ، فشمل الإسلام بعدله جميع الناس وارتفع بمكانة الإنسان ، وأفاد من جميع الطاقات والملكات .. فانظر إلى مكانة ” نافع مولى ابن عمر ” رضي الله عنه والذي قال عنه البخاري : أصح الأسانيد .. مالك عن نافع عن ابن عمر [ سلسلة الذهب ] …. وانظر إلى منزلة ” عكرمة مولى ابن عباس ” رضي الله عنه الذي اعتقه وأذن له بالفتيا بعد أن انتهى إليه علم التفسير عنه ، وأخذ من علمه سبعون أو يزيدون من أجلاء فقهاء التابعين .
ومن واقع نظرة الإسلام ؛ والواقع الذي تجسدت فيه النظريات التربوية الحديثة ، وجب على الوالدين الاهتمام بالموهوبين ، حتى ترجع لحضارتنا وأمتنا رونقها وبهاءها الذي تاه وذاب وسط حضارات الآخرين .

Advertisement
Rate this post