المجتمع

مشاكل فترة المراهقة

مشاكل فترة المراهقة

مرحلة فترة المراهقة هي من أهم المراحل في حياة الإنسان،

Advertisement

بحيث يمُر في حياته بالعديد من المراحل منها :

رحلة المهد، مرحلة الرضاعة، مرحلة الطفولة المبكرة(3-6سنوات)،

Advertisement

مرحلة الطفولة المتوسطة (9-6 سنوات) مرحلة فترة المراهقة، الشباب، الكهولة، الشيخوخة.

فهذه المرحلة عبارة عن تغيير في النمو العقلي، الإجتماعي، الجسمي، الإنفعالي، الجنسي،

وهي تعتبر من أخطر المراحل التي يتكون منها ميول وشخصية وكل ما يتعلق بالطفل.

مرحلة فترة المراهقة تتكون من ثلاث مراحل فترة المراهقة المبكرة،

فترة المراهقة متوسطة، فترة المراهقة متأخرة.

تعد فترة المراهقة من المراحل العمرية الحرجة التي يمر بها الجميع

ففيها تبدأ شخصية الفرد بالاستقرار نتيجة التجارب و المواقف التي تم المرور بها ،

و من اكبر المخاطر التي يتخوف الاهل منها اثناء مرور أولادهم بهذه المرحلة هي

أن المراهقين يميلون الى تقليد غيرهم و أحياناً كثيرة يكون من يميلون الى تقليده مثالا لا يحتذى به.

وحيث تعتبر فترة المراهقة هي فتره حاسمه بين الطفوله والرجوله او بين

الطفوله والانوثه كلنا مررنا بهذه الفتره وكلنا احسسنا بما احسس به غيرنا

فهذه الفتره يمر بها الانسان فهي تغير العديد من الاشياء كالمشاعر والمزاج

والافكار والسلوك والانفعال الشديد والنفور من العمل والنشاط والرفض والعناد

فهنا نحتاج لمن يفهمنا ويقدرنا ويثمن كلامنا ويحسسننا باننا كبار قادرين علي كل شي مستقلين ..

فتره المراهقة هي فتره يتخبط فيها بين الطفوله ونوع الجنس (ذكر او انثي)

وذلك بسبب سعي المراهق إلى نيل الاستقلال والحرية.

ولذلك يحتاج المراهق في هذه المرحلة العمرية إلى طريقة معاملة مختلفة عما

كان عليه في فترات سابقة من حياته.

 

فترة المراهقة

 

 

فترة المراهقة تتكون من ثلاث مراحل:

مرحلة فترة المراهقة المبكرة من سن 12 – 14.

مرحلة فترة المراهقة الوسطى 14 – 17.

مرحلة فترة المراهقة المتأخرة 17 – 19.

 

 

فترة المراهقة و مشاكلها :

_ لقد كثرت مشاكل فترة المراهقة في أيامنا هذه كثيراً وتعددت مسبباتها

وأصبحت الحلول قليلة جدا وصعبة وحلم كل عائلة نتيجة الضغوطات النفسية

التي يمر بها المراهقين فيقوموا بالتعبير عن غضبهم و عدم رضاهم بطريقة ترهق الاهل و تؤرقهم .

_ تعددت أشكال مشاكل المراهقة من جيل لآخر ومن بيئة إلى أخرى

فأصبحت وباءً منتشراً في جميع المجتمعات ،فأصبح التقليد الأعمى هو ما يقود المراهقين.

_ تعرّف فترة المراهقة بأنها :

فترة من العمر تجيش بها العواطف وتكثر بها المعاناة النفسية وخلق المشاكل بلا سبب .

وعدم القدرة على التمييز بين ما هو صحيح وما هو خاطئ .

_ تظهر العديد من علامات المراهقة على الشباب والشابات عند وصولهم سن معين

أثناء فترة الشباب سواء عند البلوغ أم بعدها بقليل .

_ علامات المراهقة تظهر في سن 12 وحتى ال 15 ،

وهناك مرحلة أخرى للمراهقة تكون ما بين 15_18 عاماً .

– يحدث في كلا المرحلتين لكلا الجنسين تحول جسدي وسلوكي وعقلي ملحوظ .

_ يبدأ المراهق في فترة المراهقة بالاقتراب من النضج الجسمي والعقلي

والنفسي والاجتماعي و تبدأ شخصيته بالإستقرار.

_ يهدف المراهق في أثناء فترة مراهقته إلى التخلص من قيود أسرته

ويشعر بأنه حان الوقت ليحصل على استقلاليته فيبدأ بمرحلة التمرد على كل شيء ،

لاعتقاده بانه كبر و لم يعد بحاجة أهله .

_ في مرحلة المراهقة يصبح هناك حاجز كبير ما بين المراهقين وعائلاتهم

في الحديث أوالمناقشة عن مشاكلهم.

_ يميل المراهق في أثناء فترة مراهقته من العزلة والانطوائية .

_ كل فرد في سن المراهقة يحرص على الانضمام إلى جماعة من رفقائه ك

ي يشبع حاجاته التي فشلت الأسرة في إشباعها يجد يدّهم منفذاً لحل مشاكله أو مهرباً للبوح .

_ في فترة المراهقة تلاحظ أن المراهق متخبط بين هنا وهناك ولا تجد له شخصية مستقرة .

_في هذه المرحلة لا يمتلك المراهق في شخصيته سوى العصبية والعناد والعنف في شتى مواقفه .

_ يحارب المراهق في هذه الفترة كل من حوله مقابل هدف وحيد هو إثبات ذاته أينما حلّ .

_ تكثر أخطاء المراهق في مرحلة مراهقته فهو يعتبر نفسه دوماً على صواب وكل من حوله على خطأ .

_ يلجأ بعض المراهقين في فترة مراهقتهم إلى لفت أنظار كل من هم حولهم

باللجوء إلى استخدام بعض الأساليب المؤذية بحقهم وحق المجتمع

كتعاطي المخدرات والسرقة أو اقامة علاقات جنسية مع الطرف الآخر .

_ يلاحظ عند البعض بأنهم في هذه المرحلة يعزف الطالب عن رغبته في الذهاب

إلى المدرسة أو قد يطرأ تغيير ملحوظ عليه في تدني التحصيل العلمي

لديه أو إلى رغبته الشديدة بالتغيب عن مدرسته بعذر أو من دون عذر .

_ يتولد عند المراهق سحب من الاكتئاب التي تمطر عليه الحزن الشائع في

هذه المرحلة فيبدو معظم وقته مضطرب ومشوش لا يتكلم إلا بصوت مرتفع

ولا يترك لنفسه مجال ليسمع من أمامه أو حتى يأخذ بنصائح و وصايا من يكبرونه عمرا”

ومن يفوقون عنه خبرات الحياة فتجده مزاجي التفكير، فتارة تجده سعيد وتارة أخرى غاضب وحزين .

_ يجد المراهق البكاء أحيانا” مهربا” له من أي مشكلة سواء كانت صغيرة

او كبيرة بتضخيمه لها ويعتقد أن مشاكله لا أحد يمر بها غيره كل ذلك سببه

التغيرات النفسية التي طرأت عليه في هذه المرحلة من العمر .

_ تتولد عند المراهق مشكلة عظيمة بتمسكه بعادة مكتسبة وهي عادة الكذب

التي يلجأ إليها ظانناً بأنها الوسيلة التي تحميه من الوقوع في المشاكل

_ يسعى المراهق فقط إلى إرضاء ذاته وإشباع رغباته وإلى تحقيق مقاصده

دون اعتبار للمصلحة العامة ،ودائما” ما تجده منغمس ومنسجم في مجادلة الآخرين بأتفه الأشياء .

 

 التغيرات علي جسم الفتاه والذكر:

  • ففي بدايه سن فترة المراهقة للفتاه يبدا جسم الفتاه بالكبر ونمو الثديين ونزول الطمث ونمو الرحم …..
  • أما بالنسبة لجسم الفتى أو الذكر فيبدأ بــ:ازدياد حجم الخصيتين.
  • ظهور شعر اللحية والشارب.
  • ازدياد في الطول والأطراف.
  • خشونة في الصوت.
  • نمو العضلات.
  • ظهور حب الشباب.

 

التغيرات النفسية للمراهق:

ويتراوح بدء سن المراهقه حسب اختلاف الجنس فمثلا تبلغ الفتاه اسرع من الذكر او الذكر اسرع من الفتاه.

هذه الفتره هي انكد فتره في العمر فهي فرض الشخصيه وحب الاستقلاليه

وبناء النفس حسب المزاج وهو شعور الانسان بالكمال بانه قادرا على ان يعمل

مايريد ويحقق مايريد هذه فتره تتاثر بها سلوكياتنا فنغضب بسرعه ونرضي بسرعه

ولنا الف قرار ونريد عمل كل شي بهذه الفتره قبل التفكير باي شي فكم حالات

منا تدهورت فعندما نشعر بالضيق نحسس بصغر العالم واننا يائسون واننا حزينون

وان لنا حقوق علي غيرنا نريد تحقيقها فلا نستطيع وان ما نريد يكن لمن لايريد فهذا

يجعلنا اكثر يؤسا ويجعلنا اسيرون في عالم الاحزان فتنمو بداخله قوه وعناد لفعل

اي شي خطير قد يسبب لنا التعاسه للابد او الموت او فقدان الامل وكابه النفس

والاكثر ما يساعد على الكائبه هم الاهل الذين مروا بهذه الفتره وينسون ما كانو به

يشعرون ويعاملون ابنائهم بسوء الاسلوب وكانهم بمعركه يتحدي ابنه علي ان يفوز

بما يقول ويمشي رأيه علي راي ابنه ولا يحترم رأيه فلا يشعرون الاهل بان هذه الفتره

يجب معاملتها معامله خاصه مختلفه عن غيرها من فترات الحياه ….

فهي فتره عناد قد يتعرض المراهق دون غيره إلى مشاكل تحتاج إلى قدر كبير من التفهم

من قبل الوالدين فعلى الرغم من كونها غير ذات أهمية لدى الوالدين

ولكنها تعتبر ذات أثر كبير على نفسية المراهق مثل:-

ضغوط الدراسه والملل وضغوط الآباء وضغوط الأصدقاء، المشاكل المالية والانحرافات

(مثل تدخين السجائر، شرب الكحوليات وارتكاب بعض الجرائم).

فكم خسرنا من اولادنا وبناتنا في هذه الفتره الخطيره بسس غفلنا وعدم

ادراكنا لخطورتها فكم منا شرب المخدرات وكم منا انتحر وكم منا رمي نفسه

من مرتفعات وكم منا يئس من الحياه فترك عائلته وهجر .

 

كيفيه التعامل مع المراهق :-

الكثير من الاباء يجهل التعامل مع ابنائهم المراهقين والكثير من الطرق السهله والمتفهمه

هي باحترام ارائهم واستشارتهم بجميع الامور الخاصه والعامه واحترامهم امام الاخرين

وجعل لهم شخصيه وتانيقهم وشراء لهم الملابس الجميله والمظهر الانيق وتدليعهم

كانهم اطفال وتعليمهم امور الحياة بكسب ثقه المراهق والتعامل معه كانه صديق

وليس معلم لان المراهقين لايحتاجون لمعلم بل يحتاجون لصاحب ينصحهنم ويصاحبهم

وان نشعره بحبنا وثقتنا به واننا كآباء مررنا بنفس المرحله وتخطيناها .

وبعض الاباء يدركون يكف يعاملون ابائهم المراهقين ولاكنهم يرفضون معاملتهم

برفق ولين اما بسبب كره الاب لابنه بامور خاصه ارتكبها فلا يراعي ابنه ولا يتفهم

مشاعره فيحتقره ويقلل من شانه اما اصدقاءه واقربائه مما يجعله يائسا حزينا وحيدا

منعزلا عن الاخرين وبعض الاباء يقفون في صف الاخ المراهق ضد الاخ المراهق الاخر

مما يودي لتوليد الحقد والغيره في قلب الطرف الاخر والعداوه بينه وبين اخوه فيكره اخوه

ويحتقره ولا يساعده باي شي وان اطر الامر يقتله فالمراهقه هي مرحله يجب ان نتعامل

فيها ونراعيها لانها صعبه وخطيره عامل ابنائك بلطف تكسبهم فلا تخسرهم لان الابناء زينه الحياه الدنيا.

التربية الصالحة للمراهقين ونوعية المراهق يجعله من السبعة الذين يظلهم الله في ظله

يوم لا ظلََّ إلا ظله، ويجب ان نتعرف على المشكلات التي يواجهها المراهق،

والتأكد من أن هذه المرحلة مؤقتة، وأهم عامل أن ندرك أن الأباء كانوا مراهقين وكانوا يخطئون.

في هذه المرحلة يشتكون الآباء من تصرفات أبنائهم المراهقين، وأبنائهم ينتقدون تصرفات أبائهم،

ويجب على الآباء تفهم هذه المرحلة ويقدموا لأولادهم النصائح

فإذا تعامل المراهق مع أهله بشكل جيد، يجعل مرور هذه المرحلة بشكل بسيط وسلس،

ويقوم بإدراك الأمور الوضعية الأحسن التي يمشي عليها في حياته، ويتميز المراهقون

في هذه المرحلة بصفات عديدة منها: غضب، حيرة، إرتباك، سيطرة العاطفة على العقل،

وأهم ما يتمتع بهالمراهق (المثالية) وقد تتخطى إنتقادات المراهق كل الحدود، والمراهق

يبقى مراهق مع إختلاف الأزمان.

تعد مرحلة تكوين الأصدقاء بالنسبة للمراهق فكانوا يقولون لبعضهم أسرارهم،

وإجراء المكالمات الهاتفية بشكل مستمر، ولدى المراهق التضحية في سبيل ما يؤمن به،

وتنشأ لديه صراعات من تاكمال والنقص ،وبين الإستقلالية والتبعية، وبين الإستواء والشواذ.

وأهم خواص العلاقة بين المراهق وأسرته علاقتهم صعبة،توفير وقت المشاركة، الإحترام المتبادل.

 

كيفية توجيه المراهق:

ويجب على الأهل مراقبة المراهق، وأساسها الثقة المتبادلة،

ويجب ألا نكثر من تدليل المواهق حتى لا تتكون لديه شخصية إتكالية،

ولكن المهم أن تكون أفعاله في حيز المسموح، ولم يدخل في إطار الحرام،

و يجب على ال÷ل احترام أصدقاء إبنهم، يجب على الأهل أن يكونوا قدوة حسنة لاولادهم،

وجود مساحة كافية في المسكن، والحرص على تدريس اطفالهم والوقوف بجانبهم،

والتشجيع الدائم لأولادهم، لابد للأهل أن يقوموا بتثقيف المراهق بالأحكام الشرعية،

ولا بد بالتحدث مع المراهق ببعض الأمور الجنسية، حتى لا يقعوا في أخطاء فادحة،

والعمل على صقل مواهبهم ومهاراتهم فيحصل وراء هذا خير عظيم،

ويجب الإهتمام بميول المراهق والإهتمام بوضعه في في مدرسة جيدة،

والإبتعاد عن الكسالى، وقيام الأهل بإدخار مبلغ من المال لأولادهم حتى يكبروا

ويحصلوا على تعليمهم الجامعي، ويجب على الأهل ذكر العلماء والفقهاء الموجودين في الأمة الإسلامية.

ويمكن مساعدة المراهق من خلال:

يمكن مساعدة المراهق من خلال بيان له أخطائه ولكن عدم المبالغة فيه،

ويجب إعطائه بعض القواعد التي سيتم بإتباعها مثل ألا يركب مع أحد

لا يعرفه وألا يركب مع أحد نائم أو تعرضه للخطر يذهب لأقرب شخص ويستعين به،

ويتم غرس القيم الإسلامية في نفس المراهق وزرع الوازع الديني واحترام شبكات الإنترنت.

 

ويمكن التعامل مع مشكلة المراهق :

أن نبين للمراهق أنها مرحلة عابرة، التفرقة في السلوك الطبيعي للمراهق والغير طبيعي ،

التأخر الدراسي يتم بمتابعة الأهل وتدريسهم لأولادهم، وتعريف الفتاة أيضاً بألأ تركب مع أحد لا تعرفه،

ولا تضع صورها على الكمبيوتر او الجوال او أخذ شريحة غريبة من أحد.

 

وفي النهاية يجب على الأهل إدراك أنّ هذه المرحلة هي مرحلة مؤقتة ككل المراحل،

ولكن الفرق فيها بأنه تتكون شخصية المراهق عن طريقها، وبوقوف الأهل بجانب إبنهم وثقتهم

به سيتم تجاوز هذه المرحلة بسهولة.

 

Advertisement
Rate this post