صحة

إذا كنت تطمح لحياة أكثر نجاحاً ….استيقظ باكراً وتعرف على فوائد الاستيقاظ الباكر

 

فوائد الاستيقاظ الباكر

قد تكون فكرة الاستيقاظ الباكراً _المقصود باكراً أي الساعة السادسة تقريباً_

كفيلة للعدول عن الرغبة بالنجاح بالنسبة للبعض .

جميعنا نرغب بالبقاء مدة أطول في السرير صباحاً ، و نقابل رنين المنبه بالبرود نفسه يومياً

فما أن يبدأ بالرنين حتى نسارع بإسكاته بشتى الطرق

و ندخل دوامة التسويف للدقائق القليلة اللاحقة

ضاربين الوعود التي قدمناها لأنفسنا بالليلة السابقة

بوجوب الاستيقاظ بالوقت المحدد عرض الحائط .

Advertisement

فوائد الاستيقاظ الباكر

و الغريب أن هناك وقتاً ليس بقليل بين اللحظة التي نستيقظ بها حقاً

و تلك التي ننهض بها من السرير ، و إذا ما بحثنا عن ذلك الوقت الضائع

نجده بتصرف ما نعتقد أننا نملكه إلا أننا ملك له حقيقة و هو هاتفنا الذكي .

لكن لم علينا تكبد عنا الاستيقاظ باكراً إذا كان لدينا متسعاً من الوقت

خلال النهار ﻹنجاز ما لدينا من أعمال ؟

Advertisement

فوائد الاستيقاظ الباكر

قدمت لنا الدراسات الجواب الذي وصلت إليه و هو أن النهوض باكراً هو

عادة الناجحين في الحياة

 الذين يستمتعون بإنجاز مهامهم الواحدة تلو اﻷخرى

بينما الجميع ما زال يغط بنوم عميق.

باﻹضافة إلا أن الهدوء و الطاقة التي تقدمه لك ساعات الصباح

لن تجدها بأي وقت أخر عداك عن الهواء النقي المنعش

الذي يشعرك أنك لازلت على قيد الحياة .

فوائد الاستيقاظ باكرا

و بالوصول للجزء اﻷهم من هذا المقال ، كيف لنا أن نستيقظ في وقت باكر

خاصة إن لم تكن تلك العادة من ضمن عاداتنا ؟

التخلي عن عادة ما مرافقة ليومياتك قد يبدو أحيانا شبه مستحيل

و يتطلب الكثير من اﻹرادة ، لكن أفضل طريقة قد نقدمها لك هي /العد /

بمجرد أن تفتح عينيك قم بالعد تنازليا من 5حتى 1و

احرص على أن تكون خارج فراشك عند نطقك للرقم 1.

الاستيقاظ باكرا

بفرض أن مهمة الاستيقاظ تمت بنجاح ….ماذا اﻵن ؟!!! نعود للنوم مجددا ؟!!!..

وهذا ما قد يراود الكثيرون ..

كيف لنا أن نستغل تلك الفترة الصباخية الثمينة بالحدود القصوى ؟

أنجز أولى مهماتك و هي ترتيب سريرك ،

تلك المهمة التي على قدر بساطتها إلا أنها مصدر إزعاج

و قد يراه البغض غير ضرورية فينهال بيتقديم اﻷعذار لتلافيها

إنجازها سيشعرك بالرضا باﻹضافة إلا أنك لن تتوقع إنجاز المهمات اﻷكبر

ما لم تكن قادرا على إنجاز البسيط منها .

الاستيقاظ باكرا

لا تنسى أبدا تناول فطور صحي يمدك بالطاقة و النشاط مهما كان الوقت ضيقا .

خصص وقتا لنفسك لا يتجاوز ال10 دقائق وقت تسترخي فيه

و لا تفكر بأي شيء أطلاقا

ستمنحك تلك الدقائق القدرة على المحافظة على هدوئك خلال النهار

و اﻹمكانية لاستجماع قواك .

حاول أن تمارس الرياضة مهما بدا ذلك غاية بعيدة ،

ما زالت الرياضة خيار سارع لجعلها إحدى عاداتك قبل أن يفرضها عليك طبيبك .

بالنهاية عليك أن تجرب تلك الوصفة السحرية للنجاح علها تأكل أكلها معك

و الشعور الذي يمنحك إياه الصباح يستحق خوض التجربة .

إعداد : نغم فهد

Advertisement
إذا كنت تطمح لحياة أكثر نجاحاً ….استيقظ باكراً وتعرف على فوائد الاستيقاظ الباكر
Rate this post