الطفل

شريكك في رحم أمك .. التوأم

التوائم

هل أنتي أمّ ؟ أم على وشك الانجاب ؟ ماذا ستكون ردة فعلك اذا لم يكن من تنتظرينه بمفرده ؟

الأمومة شعور لا يقدر بثمن ، هي بوتقة ينصهر بداخلها مزيج من المشاعر المتناقضة

الكثير من الحب و الكثير من الخوف

و المسؤولية و الرغبة بتقديم الكثير من الرعاية و الاهتمام لهذا المولود الجديد

الذي يغدو مصدر السعادة و مبعث الأمل .

Advertisement

التوائم

إذا كان هذا واقع قدوم طفلك الذي انتظرته ٩ أشهر

فكيف يمكن للوضع أن يختلف إن كنتي بانتظار توأم ؟؟

و كيف لك أن تتعاملي مع هذا الوضع الغريب نسبياُ مضاعف التحديات ؟

  الوضع الذي سيتطلب من كلا الوالدين التنسيق و التخطيط لحياة أكثر تنظيم

و تقسيم الانتباه بين الصغيرين  والذي يفرض حتمية بناء علاقة وثيقة مع كل منهما

على حدى في وقت واحد  فقد يبدو الأمر مضحكا الا أنه سيكون من الصعب

التمييز بين التوأم ، حتى إن لم يكن متماثلا .

Advertisement

التوائم

و كطريقة ماكرة نوعاً ما يمكن اتباعها للتمييز هي مقاومة اغراء اختيار الملابس نفسها

لكلا الطفلين و جعلها مختلفة في المراحل الاولى كمحاولة للتمييز أولاً

وتفادي اعطاء الطفل نفسه الدواء مرتين مثلا 

و بناء شخصية مستقلة لكل منهما ثانياً

فغالباً يكون من الصعب في البداية إيصال الفكرة للتوأم بالصورة الصحيحة

و كيف أنهم مختلفون عن من حولهم  بالأخص في حالة التوائم المتطابقة .

التوائم

اذاُ ما السبيل لذلك فقد يرغب الطفلين نفسيهما بتطابق صورتهما بعيون المحيط 

ممارسات بسيطة تزيد ادراكهما لكونها شخصين لهما حياتهما التي قد تبعدهما عن الاخر

حتى اذا ما حدث ذلك ألا يكون ذو وقع صعب عليها .

و تبدأ تلك الممارسات باختيار اسمين مختلفين لهما و انتقاء ملابس متنوعة لكليهما

و اعطاء و تخصيص وقت لكل واحد منهما على حدى مع أحد الوالدين 

و قد نضطر لجعلهما يدرسان في صفين مغاييرين 

قد يبدو ذلك صعباُ و قد تقابل تلك الممارسات بمقاومة من التوأم

و هنا يترك للأهل تقدير ردود فعلهما و الطريقة الأنسب لتربيتهما .

التوائم

في النهاية على الطفلين أن يعلما أن لا ضرر من وجود شخص مشابه لك في كل شئ و يرافقك كظلك

في جميع مراحل حياتك يدعمك و يحبك و يساندك كما لايفعل أحد غيره

لكن من المهم أيضاُ أن يعرف كل منهما شخصيته و رغباته بمعزل عن الاخر.

إعداد : نغم فهد

Advertisement
شريكك في رحم أمك .. التوأم
Rate this post