أخبار السعودية

أم أويس داعشية تحاكمها السعودية تكشف دور المرأة بتنظيم الدولة

“الداعشية” أم أويس طالبة ماجستير فى الدراسات الإسلامية

Advertisement

  
لا تزال عملية تجنيد النساء في صفوف تنظيم “الدولة” تثير الكثير من علامات الاستغراب والفضول؛ وذلك حول معرفة الآلية والأسباب التي تدفعهن إلى الالتحاق بتنظيم متشدد ومُصنف على أنه “إرهابي”.

Advertisement

وبحسب تقارير غربية، فإن النساء اللواتي يلتحقن بتنظيم “الدولة”، يؤدين دوراً كبيراً في الدعاية له وتشجيع النساء على الالتحاق بالتنظيم، في حين تمثل وسائل التواصل الاجتماعي مثل تويتر والفيسبوك منصات مثالية يستخدمها التنظيم لغرض التجنيد والدعاية.

عربياً، فإن هذا الملف يكتنفه غموض شديد، لكنه أصبح أكثر إثارة ومحل متابعة حثيثة عندما أعلنت السعودية أنها ستحاكم أول “داعشية” أمام القضاء في المملكة.

وتحولت نساء عربيات مؤخراً إلى مناصرات للتنظيم عبر الإنترنت، على غرار السعودية “أم أويس” التي بدأت المحكمة الجزائية المتخصصة في قضايا الإرهاب وأمن الدولة فى السعودية قبل أيام بمحاكمتها.

– من هي “أم أويس”؟

تبلغ من العمر 27 عاماً، تُحاكم بتهمة الانتماء ومبايعة زعيم تنظيم “الدولة”، أبي بكر البغدادي، وتأييدها أعمال التنظيم، وطباعتها منشورات وقصاصات وإلصاقها على أحد المساجد وأعمدة الإنارة فى الشوارع العامة بمحافظة عنيزة، بقصد التأليب وإثارة الفتنة.

“الداعشية” قيد المحاكمة طالبة ماجستير فى الدراسات الإسلامية، وهى ضمن نسوة ينشطن عبر شبكة التواصل الاجتماعي “تويتر” بأسماء مستعارة، ويقمن بعمل دعائي لمصلحة تنظيم “الدولة”، واحتجزت السلطات السعودية عدداً منهن، في حين تمكنت أخريات من الهرب إلى خارج المملكة والتحقن بمواقع التنظيم فى سوريا، ويقدر عددهن بـ46 سعودية، بعضهن ذهبن برفقة أطفالهن، وفق صحف سعودية.

تمكنت أم أويس من تهريب 30 قصاصة ورقية خلال زيارتها خالها، الذي تأثرت بأفكاره، وهو موقوف في قضية أمنية، ثم قامت بإعداد مواد ومنشورات ولافتات، بحسب ما جاء في القصاصات التى أرسلتها عبر تويتر إلى أحد الحسابات المناوئة للمملكة بغرض نشرها.

كما اتهمت بالتواصل عبر معارفها في تويتر مع مستخدمي عدد من المعرّفات التابعة لتنظيم “الدولة”، وجبهة النصرة، وسؤالها عن البيعة وكيفيتها، إضافة إلى كتابتها ونشرها تغريدات تؤيد الاعتداء على جهاز المباحث العامة في محافظة شرورة، الذي قتل فيه أربعة من رجال الأمن السعودي، وكذلك المشاركة على تويتر بالتحريض والإساءة إلى أحد الأجهزة الأمنية داخل المملكة، بحسب ما جاء فى لائحة المدعي العام.

وتأتي “الداعشيات” اللواتي يطلق عليهن اسم “المجاهدات” في صفوف تنظيم “الدولة” من عدة دول في العالم، فبالإضافة إلى السوريات والعراقيات، تُوجد القادمات من دول شمال أفريقيا، وعلى رأسها تونس، بالإضافة إلى مصر والسعودية، كما يأتين من أمريكا ودول غربية.

تتنوع الأعمال التي تقوم بها النساء في التنظيم، إذ لا تقتصر مشاركاتهن على حمل السلاح فقط، فهن يقمن بأعمال أخرى، بدايةً من الأعمال المنزلية، ورعاية الأسر والأزواج “المجاهدين”، إلى القيام بأعمال المساعدات الإنسانية، والتمريض، ورعاية الجرحى، أو توصيل المال من دولةٍ الى أخرى، أو في العمل بالشرطة النسائية بالموصل وغيرها من المدن التي يسيطر عليها التنظيم، وكذلك المساعدة في الدعاية والظهور في وسائل الإعلام، إضافةً إلى التدريب على حمل الأسلحة الخفيفة، كالبنادق، والمسدسات، وطريقة استخدامها، في حالات الدفاع عن النفس.

– خطر التجنيد

من جانبها، تحارب المملكة السعودية خلايا تنظيم القاعدة منذ أكثر من عقد، لكنّها باتت الآن تتعرض لتهديد آخر من قبل تنظيم “الدولة” يبرز الآن بشكل غير مباشر من خلال التجنيد، وآخر أكثر خطورة عبر التفجيرات التي تحدث بين فترة وأخرى.

وتقول تقارير إنّ 2500 سعوديّ توجّهوا إلى سوريا والعراق في السّنوات الأربع الأخيرة للقتال إلى جانب جماعات متعددة منها تنظيم “الدولة” وجبهة النصرة.

وفي خطوة للحد من ذلك، منعت السّلطات السعوديّة مؤخراً السفر إلى الخارج للانضمام إلى التّنظيمات الجهاديّة، وشدّدت الرقابة والحواجز المفروضة على الحدود مع العراق واليمن لمحاولة منع “الجهاديّين” السعوديّين من مغادرة البلاد أو العودة إليها.

ويظل التحدي كيف للسعوديّة أن تواجه محاولات تنظيم “الدولة” تجنيد السعوديات بالتزامن مع مواجهة خطر التمدد الإيراني في سوريا والعراق واليمن؟

#داعش #نساء_داعش #السعودية #قوات_التحالف

Advertisement