أخبار السعودية

خادم الحرمين الشريفين يغادر الولايات المتحدة الأمريكية

 

واس
غادر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، الأحد (6 سبتمبر 2015)، مدينة واشنطن، عقب زيارة رسمية للولايات المتحدة الأمريكية، تلبية لدعوة من الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

Advertisement

وكان في وداعه بمطار قاعدة أندروز الجوية، رئيس المراسم بالبيت الأبيض بيتر سلفرج، وممثل من قاعدة إندروز الجوية، وعدد من المسؤولين الأمريكيين.

Advertisement

كما كان في وداع الملك، الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير عبدالله بن فيصل بن تركي، والأمراء، وأعضاء سفارة المملكة بالولايات المتحدة الأمريكية، وعدد من المسؤولين.

وقد غادر في معية خادم الحرمين الشريفين كلّ من؛ الأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير منصور بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير طلال بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير سعود بن فهد بن عبدالعزيز، والأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز، والأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، والأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، والأمير تركي بن هذلول بن عبدالعزيز، والأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز.

كما غادر في معيته وزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف، ورئيس المراسم الملكية خالد بن صالح العباد، ورئيس الشؤون الخاصة لخادم الحرمين الشريفين حازم بن مصطفى زقزوق، ونائب السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين مساعد رئيس الديوان الملكي للشؤون التنفيذية فهد بن عبدالله العسكر، ورئيس الحرس الملكي المكلف الفريق أول حمد بن محمد العوهلي، ومعالي مساعد السكرتير الخاص لخادم الحرمين الشريفين تميم بن عبدالعزيز السالم.

كما بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود برقية شكر للرئيس باراك أوباما -رئيس الولايات المتحدة الأمريكية- إثر انتهاء زيارته الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية.

وجاء في نص الرسالة:

الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية..

يسرني -وأنا أغادر بلدكم الصديق، بعد انتهاء زيارتي الرسمية- أن أتقدم لفخامتكم ببالغ الشكر وعظيم الامتنان، لما لقيته والوفد المرافق من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.

فخامة الرئيس: أودّ أن أشيد مجددًا، بالعلاقات التاريخية والاستراتيجية بين بلدينا التي تأسست خلال الاجتماع التاريخي بين الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- والرئيس الأمريكي الراحل فرانكلين روزفلت عام 1945، والتي تشهد منذ ذلك الاجتماع مزيدًا من التطور في المجالات كل.

ولا يفوتني أن أؤكد لفخامتكم، أن المباحثات التي عقدناها لا سيما ما يتعلق منها بالشراكة الاستراتيجية الجديدة للقرن الحادي والعشرين بين بلدينا، ستسهم في تعميق هذه العلاقات ومتانتها، وفي تعزيز أواصر التعاون المشترك، على النحو الذي يحقق مصلحة بلدينا وشعبينا الصديقين.

متمنيًا لفخامتكم موفور الصحة والسعادة، ولشعب الولايات المتحدة الأمريكية الصديق استمرار التقدم والازدهار.

خادم الحرمين

Advertisement