السعودية

سوق عكاظ

سوق عكاظ

 

يشكل سوق عكاظ اليوم معلماً سياحياً فريداً في المملكة العربية السعودية،

Advertisement

ورافداً مهماً من روافد السياحة، إذ يقوم السوق اليوم في ذات المكان

Advertisement

الذي يقع فيه سوق عكاظ التاريخي، ويقصده اليوم الكثير من السائحين

لمشاهدة السوق كمعلم تاريخي ضارب في جذور الماضي،

ما زال يحتفظ بعبق التاريخ، وبريق الحاضر، ويجد زائر السوق مفارقة تجمع بين التقنيات

الحديثة التي تم توفيرها في مكان المهرجان، مع جغرافية المكان

وقيمته التاريخية الأصيلة التي تم تحديدها بعد دراسة الآثار المتاحة

وتحديد الأودية والجبال وفق الوثائق المدروسة بعناية لتحديد موقع السوق بدقة وبكفاءة علمية.

سوق عكاظ

وتأتي أهمية سوق عكاظ​ اليوم في كونه ملتقى شعرياً وفنياً وتاريخياً فريداً من نوعه،

يقصده المثقفون والمهتمون بشؤون الأدب والثقافة، مستمتعين بالقيمة المعرفية

والثقافية التي يقدمها السوق من خلال ندوات السوق ومحاضراته وفعالياته،

كما يعيد سوق عكاظ إلى الأذهان أمجاد العرب وتراثهم الأصيل، ويستعرض ما حفظه ديوان العرب

من عيون الشعر ومعلقاته، ويقدم في كل مهرجان احتفالاً واحتفاءً بأحد شعراء المعلقات

لتؤكد اتصال التراث بالحاضر.

 

تاريخ سوق عكاظ

اشتهر سوق عكاظ عند العرب كأهم أسواق العرب وأشهرها على الإطلاق،

حيث كان في الجاهلية معرضاً تجارياً ومنتدى إجتماعياً حافلاً لكافة أنواع النشاطات،

تتقابل فيه قبائل العرب شهراً من كل سنة، يتناشدون الشعر ويفاخر بعضهم بعضاً،

وتعقد فيه مواثيق وتنقض فيه أخرى، كما كان السوق مضماراً لسباقات

الفروسية والمبارزات، وسوقاً تجارياً واسعاً تقصده قوافل التجار القادمين من

الشام وفارس والروم واليمن، ومنتدى تطلق فيه الألقاب على الشعراء والفرسان والقبائل وغير ذل​ك.​

جادة سوق عكاظ

​​إن مايميز سوق عكاظ الجادة التي تحتضن كافة النشاطات التي تعكس الحياة اليومية

قديما على جانبيها بأسلوب يوفر تجربة خاصة وفريدة للزائر، حيث تنتشر بها

المحلات بمنتجاتها الحرفية والمأكولات الشعبية، ومحلات الهدايا التذكارية

ومواقع التصوير للزوار باللباس التراثي القديم لعكاظ، بالإضافة الى اللوحة

الرائعة والتي تشكلها خيام ومضافات الشعراء المجهزة على الطراز العربي،

والقوافل المارة على الابل والخيل مع إلقائهم لقصائدهم وـدبهم باللغة العربية الفصحى.​

 

Advertisement