الطفل

الرضاعة الطبيعة لتغذية الطفل

الرضاعة الطبيعة لتغذية الطفل

تعتبر الرضاعة الطبيعة من أهم العمليات المهمة والمفيدة والصحية ليست للطفل

Advertisement

فقط وانما ايضا للام .فهى تقى الام من الاصابة بتصلب اللبن فى ثدى الام

Advertisement

وكذلك الالم التى تصاحب عدم نزول اللبن من الثدى وايضا عدم الاصابة بالسرطان.

هل الرضاعة الطبيعية كافية لتغذية الطفل في السنة الأولى؟

  • لبن الأم يكفي لتغذية الطفل خلال الأشهر الستة الأولى من عمره ,

وعلى الأم أن تبدأ بإعطائه أطعمة أخرى ,ويعتبر عصير البرتقال أو الطماطم ممتازاً

كبداية حيث يوفر كميات مناسبة من فيتامين (ج)الذي يفتقر إليه حليب الأم .

ومن الشهر السادس يمكن إعطاؤه وجبة من اللبن الزبادي وبعد ذلك بشهر

تضاف وجبة أخرى من شوربة الخضروات المسلوقة والمهروسة .

  • مع أن الحليب يعتبر من أكمل المواد الغذائية ولكن مع نمو الطفل

لايكون وحده كافياً لسد احتياجاتالجسم من الغذاء

ويعتبر الحليب فقيراً في نسبة الحديد

(وهو المادة التي تدخل في صناعة كريات الدم الحمراء المسؤولة عن نقل الأوكسجين لخلايا الجسم)

  • ولأن جسم الطفل يحتوي على مخزون كاف من الحديد (في الكبد)

حتى نهاية الشهر السادس فإنه يحتاج لدعم خارجي بمصدر من مصادر الحديد

بعد هذا السن,ولذلك يحتاج الطفل في الشهر السابع من عمره أن يتناول

الكبد أو اللحم المسلوق وصفار البيض والخضروات .

  • ويلاحظ أن اجتماع فيتامين (ج) مع الحديد في الوجبة الواحدة يساعد على امتصاص الحديد,ومن هنا كانت وجبة الخضروات واللحم أو الكبد المهروس وجبة متكاملة للطفل اعتباراً من الشهر السابع ,ولكن يجب ألا نتعجل ونعطي الطفل الذي لم يبلغ عمره سنة أطعمة غير مناسبة لجهازه الهضمي مثل الأطعمة المطبوخة والمحتوية على نسبة عالية من الدهون والتوابل على أنها سوف تساعده على النمو وزيادة الوزن ,ولقد وجد أن كثيراً من النزلات المعوية تكون مسبوقة بتناول الطفل لمثل هذه الوجبات.

أهمية الرضاعة الطبيعة للطفل والأم:

الرضاعة الطبيعة هي أسهل وأكثر الطرق الطبيعية إشباعاً لاحتياجات الطفل غذائياً وعاطفياً لذا يجب على الأم إرضاع الطفل بعد ولادته مباشرة في أسرع وقت ممكن .لأن غريزة الامتصاص عند الطفل تبلغ أقصاها في ذلك الوقت كما أن الرضاعة الطبيعية تساعد على سرعة عودة الرحم إلى وضعه الطبيعي وتقلل من النزيف بإذن الله .

أهمية الرضاعة الطبيعية للطفل:

– يحتوي حليب الأم على كل المواد الغذائية التي يحتاجها جسم الطفل وبالكميات الملائمة.
– حليب الأم يحمي الطفل من عدة أنواع من الأمراض التي تصيب الاطفال في السنة الأولى من حياتهم، كالزكام، الاسهال والتهابات الأذنين.
– حليب الأم يقلل الحساسية من الأطعمة عند طفلك. معدل الأطفال الذين يرضعون حليب الأم المصابون بالسكري أقل من الذين لا يرضعون.
– عملية المص تساعد على نمو لثة سليمة وتقويها كما تساعد على نمو أسنان سليمة وصحية.
– عملية الرضاعة واقتراب الطفل من أمه يعطيه شعور بالأمان والمحبة مما يساعد على نمو طفل سليم الشخصية يشعر بالثقة والأمان.
– 8% من حليب الأم عبارة عن مضادات حيوية تحمي الطفل من الأمراض المذكورة بالأعلى.
– الطفل الذي يرضع حليب الأم لا يصاب بالأمساك ويصاب بالقليل من أوجاع المعدة وحالة الكوليك “وهي وجود غازات في معدة الطفل تسبب له الآلم المتواصل لـ 3 ساعات وتعود على نفسها في كل يوم في نفس الساعات تقريبا”.

– يكون القيء , البراز والبول الناتج عن عملية الرضاعة يكون ليس له رائحة لها رائحة كريهة.
– حليب الأم يمتص سريعاً داخل الجسم وكمية الفضلات تكون قليلة لأنه يحتوي على المواد التي يحتاجها الطفل

_ حليب الأم مجاني .
– حليب الام جاهز دائما و بالكمية التي يحتاجها الطفل وبدرجة الحرارة الملائمة فلا حاجة للركض الى المطبخ وتحضير الوجبة اثناء بكاء الطفل.
– حليب الأم معقم ونظيف فيحفظ الطفل من الإصابة بالتلوث او الإسهال الناجم عن عدم نظافة القنينة.
– لا تحتاج لقناني ومستلزماتها من مواد التنظيف الخاصة بها.

أهمية الرضاعة الطبيعية على الأم:

– الرضاعة تساعد الأم على فقدان الوزن الزائد الذي كسبته خلال فترة الحمل.
– عملية إنتاج الحليب تساعد على تعجيل رجوع الرحم لمكانه ولحجمه الاصلي.
– الرضاعة تبني علاقة حميمية بين الأم والطفل.
– الرضاعة تقلل خطر الإصابة بالسرطان .

 

كيف تعرفين أن لبن الرضاعة الطبيعية كافي لطفلك ؟

  1. إذا كان طفلك يتناول رضعته كل ساعتين تقريبًا أي حوالي من ست إلى ثماني مرات في اليوم خلال الأسبوعين الأولين أو الأسابيع الثلاثة . فالساعتان هما فترة هضم حليب الثدي وعادة ما تصل عدد الرضعّات إلي 15 مرة في أول 4 أيام بعد الولادة ثم تستقر على العدد السابق ذكره .
  2. استعادة الرضيع لوزنه بالتدريج بعد أول أسبوع دليل على حصوله على الرضعّات الكافية .
  3. نوم طفلك الرضيع وقت القيلولة بهدوء دون قلق .
  4. الشعور بليونة وفراغ الثدي بعد الرضاعة دليل على أن طفلك تناول ما يحتاجه بالفعل.
  5. يتمتع طفلك بلون صحي وبشرة مشدودة ، فتستعيد شكلها الطبيعي بسرعة لو قرصتها برفق . عادة لا يحدث جفاف للأطفال في هذا السنّ بمعني الجفاف المعروف ولكن الطفل الذي لا يتناول رضعته بشكل كافي يكن جلده الرقيق جافًا بشكل ملحوظ.
  6. أن يكون لون برازه أصفر يميل إلى اﻷخضر الداكن واﻷسود ، على أن يصبح لونه فاتحاً بعد اليوم الخامس من الولادة.
  7. يستهلك ما لا يقلّ عن 6 إلى 8 حفاضات خلال اليوم . كما يكن بول الطفل دون رائحة.
  8. إذا لم يصدر رضيعك صوت طقطقة أثناء الرضاعة . ( هذا يعني أنه لا يطبق فمه بإحكام على الثدي. أبعديه عن الثدي ثم أعيدي المحاولة مجدداً )
  9. إذا كان وقت الرضاعة غير مؤلمًا لكِ وإذا كان طفلك يستريح في منتصف الرضعة لالتقاط أنفاسه ثم معاودة الرضاعة . تأكدي من ان وضع طفلك اثناء الرضاعة يساعده على التمسك جيدا بالحلمة . اذا كان هذا الوضع مؤلما لكي فأن وضع الطفل غير صحيح .
  10. عندما يمص طفلك الحليب ينتج الثدى المزيد ، وكلما كثر عدد الرضعات كثر إنتاج اللبن .
  11. إذا كان طفلك يتجاوب معكِ أثناء الاستيقاظ .. فعادة الطفل الذي لا يتناول الرضعات الكافية له يكون كسولاً و لا يتجاوب مع الأم أثناء اليوم .
  12. تعودي على إرضاع الطفل من كلا الثديين عند كل رضعة .

 

Advertisement