الرياضة

الاتحاد الدولي لكرة القدم ” الفيفا “

 

Advertisement

فيفا

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم: عيسى حياتو (رئيس بالوكالة)

Advertisement

المقر : زيوريخ

تاريخ التأسيس: 1904

الدولة: سويسرا

منظمة دولية ترعى شؤون كرة القدم في العالم، تنظم مباريات دولية، وتقيم مواسم رياضية. بدأت بسبع دول ثم تجاوزت المائتين، وأصبحت إمبراطورية مالية ورياضية هائلة.

التأسيس والنشأة
يعرف الاتحاد اختصارا باسم “فيفا”، وهي كلمة تتكون من الأحرف الأولى من اسم الاتحاد باللغة الفرنسية “Fédération Internationale de Football Association”، وقد توسعت عضويته باطراد لتصل إلى 209 أعضاء.

وترجع نشأة الفيفا إلى أوائل القرن العشرين، حيث اتضح حجم الشعبية التي تحظى بها لعبة كرة القدم في أماكن عديدة من العالم، ولذلك ظهرت الحاجة إلى إنشاء كيان يتولى تنظيم شؤون هذه اللعبة، ولذلك جاء تأسيس الفيفا في 21 مايو/أيار 1904 خلال اجتماع عقد بالعاصمة الفرنسية باريس بمشاركة سبع دول أوروبية، هي بلجيكاوهولنداوإسبانياوالدانماركوالسويدوسويسرا، إضافة إلى فرنسا.

المقر
يوجد مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم بمدينة زيوريخ السويسرية.

الأهداف
حسب لوائحه، فإن الفيفا يسعى إلى تحسين وضع كرة القدم باستمرار ونشرها في جميع أنحاء العالم، مع الأخذ بعين الاعتبار تأثيرها العالمي والتربوي والثقافي والإنساني بتنفيذ برامج للشباب والتنمية.

الهيكلة
تتكون أبرز أجهزة الفيفا من الجمعية العمومية “كونغرس” التي تضم ممثلا واحدا عن كل دولة من الدول الأعضاء، وتختص بالبحث في القضايا الرئيسية وإقرار التعديلات على النظام الأساسي، كما تقوم بانتخاب رئيس الاتحاد وأمينه العام وأعضاء اللجنة التنفيذية.

أما اللجنة التنفيذية، فهي تمثل هيئة صنع القرارات الرئيسية، وتتخذ القرارات في كافة القضايا التي لا تدخل ضمن مسؤولية الجمعية العمومية. وتوجد أيضا العديد من اللجان المتخصصة فضلا عن اللجان القضائية: وهي اللجنة التأديبية ولجنة الاستئناف ولجنة الأخلاقيات.

الرؤساء
وبعد المكانة التي وصلت إليها الفيفا حاليا أصبح رئيسها واحدا من أهم الشخصيات في العالم، بالنظر إلى أنه يتربع على قمة واحدة من أكبر المؤسسات الرياضية والاقتصادية في العالم.

وفيما يلي استعراض لرؤساء الاتحاد الدولي لكرة القدم منذ إنشائه حتى الآن:

1 – الفرنسي روبير غيران
كان أول رئيس للفيفا، واشتهر باهتمامه بشؤون كرة القدم، كما كان صحفيا بصحيفة “لوماتان” الفرنسية، واستمر في منصبه لمدة عامين انضمت خلالها ثمانية دول بينها إنجلترا لعضوية الفيفا.

2 – الإنجليزي دانييل بيرلي وولفال من 1906 حتى 1918
اشتهر بسعيه إلى توحيد القوانين التي تحكم كرة القدم على المستوى الدولي، وخلال ولايته أصبح تطبيق قوانين اللعبة وفق النموذج الإنجليزي إلزامياً، كما تم وضع تعريف محدد للمباريات الدولية. وبعد مرور سنتين على تولّيه الرئاسة، أسهم في تنظيم أولى المنافسات الكروية المهمة على المستوى الدولي، وهي الألعاب الأولمبية التي احتضنتها لندن سنة 1908.

كما انضمت في عهده أول مجموعة من الاتحادات غير الأوروبية وهي جنوب أفريقياوالأرجنتينوتشيليوالولايات المتحدة، قبل أن تتعثر المسيرة باندلاع الحرب العالمية الأولى وتنتهي رئاسة وولفال بوفاته في أغسطس/آب 1918.

3 – الفرنسي جول ريميه من 1921 حتى 1954
يرجع له الفضل في انطلاق أول مسابقة لكأس العالم عام 1930، وذلك بعد النجاح الذي حققته مسابقة كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية، وخلال توليه رئاسة الفيفا ارتفع عدد الاتحادات المنضمة للفيفا من 20 إلى 85 اتحادا.

4- البلجيكي رودولف سيلدريرز من 1954 إلى 1955
كان لاعب كرة قدم ثم إداريا، كما عمل بالمحاماة، وعمل نائبا لرئيس الفيفا لسنوات طويلة ثم خلف صديقه جول ريميه في الرئاسة، لكن القدر لم يمهله طويلا فتوفي في أكتوبر/تشرين الأول 1955.

5 – الإنجليزي آرثر دريوري من 1955 حتى 1961
بدأ رئيسا مؤقتا عقب وفاة سيلدريرز، ثم انتخب رئيسا في العام التالي، وسبق له العمل رئيسا للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

6 – الإنجليزي ستانلي روس من 1961 حتى 1974
كان حكما لكرة القدم وأمينا للاتحاد الإنجليزي، وأسهم في إعادة صياغة قوانين اللعبة، كما أسهم في إعادة الاتحادات البريطانية لحظيرة الفيفا عام 1946.

7- البرازيلي جواو هافيلانج من 1974 حتى 1998
تميزت ولايته بتغييرات مهمة، منها رفع عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم من 16 إلى 24 منتخباً، بشكل ضمن مشاركة أوسع لاتحادات آسيا وأفريقيا والكونكاكاف في المونديال، كما شهدت ولايته تزايدا هائلا في دور الفيفا وميزانيته ومصالحه التجارية، خاصة مع إطلاق بطولات جديدة لكأس العالم تحت عشرين سنة وتحت 17 سنة، فضلا عن كأس القارات وكأس العالم للسيدات.

8 – السويسري جوزيف سيب بلاتر منذ 1998
عمل بالفيفا لمدة 23 سنة حتى أصبح أمينا عاما ومديرا تنفيذيا، وعمل على زيادة حجم أعمال الفيفا وأرباحه فضلا عن إسهاماته في الأعمال الخيرية والإنسانية، كما شهدت ولايته استحداث منافسات جديدة أبرزها كأس العالم للأندية، وكأس العالم للكرة الشاطئية، وكرة القدم داخل الصالات.

الفساد.. اللاعب الذي هزم كبار الفيفا

لجنة القيم بالفيفا قررت في 21 ديسمبر/كانون الأول 2015 إيقاف كل من بلاتر (يمين) وبلاتيني لمدة ثماني سنوات (غيتي)

طفت قضية فساد الاتحاد الدولي لكرة القدم “الفيفا” على السطح منذ 27 مايو/آيار 2015 حيث ألقت الشرطة السويسرية القبض على سبعة مسؤولين رفيعي المستوى، لتنهي هذه القضية لاحقا مسار عدد من مسؤولي الاتحاد الكروي.

وفيما يلي التسلسل الزمني لادعاءات الفساد المحيطة بالاتحاد وما تلاها من أحداث مرتبطة هزت عرش الفيفا :

عام 2015:
27 مايو/آيار: ألقت الشرطة السويسرية القبض على سبعة مسؤولين رفيعي المستوى بينهم جيفري ويب وإيوجينيو فيجوريدو نائبا رئيس الفيفا، وذلك في مدينة زيوريخ السويسرية في إطار التحقيقات التي تجريها الولايات المتحدة مع 14 شخصا. وذكرت السلطات السويسرية أيضا أنها تجري تحقيقا آخر بشأن عملية التصويت على حق استضافة بطولتي كأس العالم 2018 و2022.

29 مايو/آيار: أعيد انتخاب بلاتر رئيسا للفيفا لتكون الفترة الخامسة له على التوالي في المنصب.

الثاني من يونيو/حزيران: ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية أن السلطات الأميركية تعتقد أن جيروم فالكه سكرتير عام الفيفا أقدم على تحويل عشرة ملايين دولار لحساب مصرفي يتحكم فيه النائب لرئيس الاتحاد جاك وارنر وأن هذا المال جاء من جنوب أفريقيا التي استضافت بطولة كأس العالم 2010.

الثاني من يونيو/حزيران: أعلن جوزيف بلاتر أنه سيستقيل من رئاسة الفيفا داعيا لعقد اجتماع استثنائي للجمعية العمومية (كونغرس) للفيفا في أقرب وقت لاختيار من يخلفه في المنصب.

الثاني من يوليو/تموز: أصدرت السلطات الأميركية طلبات رسمية إلى سويسرا لتسليم المسؤولين السبعة إلى سلطات التحقيق السويسرية.

19 يوليو/تموز: دافع ويب عن نفسه في مواجهة الاتهامات الأميركية.

14 سبتمبر/أيلول: قالت المدعية العامة الأميركية لوريتا لينش في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها السويسري مايكل لوبر إن القضية قد تشهد مزيدا من حالات التوقيف.

17 سبتمبر/أيلول: أعفي فالكه من كل مهامه ومناصبه بشكل فوري نتيجة ادعاءات تورطه في فضيحة فساد.

24 سبتمبر/أيلول: وافق الفيفا على السماح للسلطات السويسرية بتصفح البريد الإلكتروني لفالكه بعدما أوضح الفيفا سابقا أن هذا مرهون بظروف معينة.

25 سبتمبر/أيلول: أعلن المدعي العام السويسري فتح إجراءات جنائية ضد بلاتر للاشتباه في “سوء تدبير بشكل غير مشروع”، وذلك فيما يتعلق باتفاقية مع الاتحاد الكاريبي للعبة إضافة إلى مدفوعات “غير مشروعة” إلى الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا).

وخضع بلاتر للاستجواب كما خضع مكتبه في الفيفا لعملية تفتيش إضافة لمصادرة بيانات. كما طلب من بلاتيني توفير معلومات.

29 سبتمبر/أيلول: أوقفت لجنة القيم بالفيفا وارنر مدى الحياة عن ممارسة أي أنشطة تتعلق باللعبة.

الثاني من أكتوبر/تشرين الأول: أصدرت شركات كوكاكولا وماكدونالدز وفيزا وبودفايسر الراعية للفيفا بيانات مستقلة تطالب بلاتر بالاستقالة الفورية من رئاسة الفيفا.

الثامن من أكتوبر/تشرين الأول: قررت لجنة القيم بالفيفا إيقاف بلاتر وبلاتيني وفالكه بشكل مؤقت لمدة 90 يوما لكل منهما عن ممارسة أي أنشطة تتعلق باللعبة. كما قررت إيقاف الكوري الجنوبي تشونج مونج يون لمدة ست سنوات ليخرج بهذا من السباق على رئاسة الفيفا في الانتخابات المقررة في 26 شباط/فبراير المقبل.

12 أكتوبر/تشرين الأول: أوقفت لجنة القيم بالفيفا ووراوي ماكودي العضو السابق باللجنة التنفيذية للفيفا لمدة 90 يوما.

15 أكتوبر/تشرين الأول: أعلن “اليويفا” في اجتماع طارئ له مساندته لبلاتيني ولكن الاتحاد الإنجليزي للعبة سحب مساندته لبلاتيني في الانتخابات المقررة على رئاسة الفيفا.

21 أكتوبر/تشرين الأول: واجه كل من أسطورة كرة القدم الألماني فرانز بيكنباور والإسباني آنخل ماريا فيار نائب رئيسي الفيفا واليويفا حكما من لجنة القيم بالفيفا لعدم تعاونهما مع التحقيقات الجارية بعدما سلمت غرفة التحقيقات القضية إلى الغرفة القضائية في لجنة القيم. ونشرت لجنة القيم تسعة أسماء لمسؤولين آخرين يجري معهم التحقيق ومنهم بلاتر وبلاتيني وفالكه. وتلقى فيار بعدها تحذيرا.

12 نوفمبر/تشرين الثاني: أعلنت لجنة الانتخابات بالفيفا عن أسماء المرشحين الرسميين في الانتخابات المزمع إجراؤها على رئاسة الفيفا وهم: البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي للعبة والأمير علي بن الحسينرئيس الاتحاد الأردني ورئيس اتحاد اللعبة في غرب آسيا والسويسري جياني إنفانتينو وأمين عام اليويفا والجنوب أفريقي توكيو سيكسويل والفرنسي جيروم شامبين المستشار السابق لبلاتر.

18 نوفمبر/تشرين الثاني: رفضت لجنة الالتماسات بالفيفا الطعن المقدم من بلاتر وبلاتيني على عقوبة إيقافهما 90 يوما.

21 نوفمبر/تشرين الثاني: سلمت هيئة التحقيق التقارير النهائية بشأن بلاتر وبلاتيني إلى الغرفة القضائية بلجنة القيم وتضمنت “مطالب بإيقافهما” فيما أشارت تقارير إعلامية إلى أن الاثنين سيواجهان عقوبة الإيقاف مدى الحياة.

1 ديسمبر/كانون الأول: في خطاب مشترك موجه إلى الفيفا، طالب الرعاة الرئيسيون للفيفا ومنهم كوكاكولا وماكدونالدز وفيزا اللجنة التنفيذية في الفيفا بتبني عملية الإصلاح والعمل على “التغيير الثقافي” و”المستقبل الجدير بالثقة” للفيفا.

3 ديسمبر/كانون الأول: ألقت السلطات السويسرية القبض على مسؤولين بارزين آخرين في فندق بمدينة زيوريخ في إطار التحقيقات الأميركية، وهما الباراجوياني خوان آنخل نابوت والهندوراسي هاويت بينيجاس نائبي رئيس الفيفا. ووافقت اللجنة التنفيذية بالفيفا على حزمة الإصلاحات والتي يجب تمريرها خلال كونغرس الفيفا في 26 شباط/فبراير المقبل.

11 ديسمبر/كانون الأول: رفضت المحكمة الدولية للتحكيم الرياضي (كاس) التماس بلاتيني لرفع الإيقاف عنه. ولكن المحكمة أبلغت الفيفا بأنه لا يحق له تمديد الإيقاف المؤقت لبلاتيني والذي ينتهي في الخامس من كانون ثان/يناير 2016.

21 ديسمبر/كانون الأول: قررت لجنة القيم بالفيفا إيقاف كل من بلاتر وبلاتيني لمدة ثماني سنوات عن ممارسة أي أنشطة تتعلق باللعبة.

عام 2016:
7 يناير/كانون الثاني: أعلن بلاتيني سحب ترشحه لرئاسة الفيفا.

13 يناير/كانون الثاني: الفيفا يعلن إقالة جيروم فالكه من منصب السكرتير العام للاتحاد.

Advertisement