صحة

فيتامين “دال” وأعراض نقصه وماهي مصادره

فيتامين دال

فيتامين دال من احد اهم انواع الفيتامينات المهمه لجسم كل انسان كاطفال ونساء وشبابا وكبر السن والمراهقين اهميه تضاهي اهميه اي فيتامين اخر سنتعرف عليها وعلى اضرار نقصه وما هيه وجوده بالاطعمه كوني معنا

Advertisement

يعتبر فيتامين “د” من الفيتامينات المهمة التي يحتاجها الجسم باستمرار، ولكن لا يدرك كثيرون منا أهميته بالرغم من أن نقصان نسبة هذا الفيتامين في الدم تؤدي إلى أعراض خطيرة مثل العدوى المستمرة أو كسور العظام.

Advertisement

فيتامين دال

من المهم الوعي بعلامات نقصان فيتامين “د” جيدا حتى نهتم أولا بتناول هذا الفيتامين وثانيا أن نبدأ باستشارة الطبيب إذا كنا نعاني من أحد منها.

هذه العلامات يذكرها موقع “Health Line” في:

المرض والعدوى باستمرار

إذا كنت واحدا ممن يتلقطون العدوى بسهولة فربما هذه علامة على نقص فيتامين “د” فواحدة من أهم وظائف هذا الفيتامين هو الحفاظ على جهاز المناعة قويا ليواجه البكتريا والميكروبات التي تسبب المرض، فهو يتداخل مباشرة مع الخلايا المسئولة عن محاربة العدوى.

فإذا كنت دائما ما تصاب بالبرد والإنفلونزا على سبيل المثال، فهذه علامة على نقص فيتامين “د”، فالدراسات والأبحاث تربط كذلك بين نقص هذا الفيتامين وأمراض الجهاز التنفسي مثل البرد والتهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي.

الإرهاق والتعب

الإرهاق والتعب الدائم له العديد من الأسباب من بينها نقص فيتامين “د” والذي غالبا ما يتم تجاهله كسبب محتمل، فالدراسات تقول إن انخفاض نسبة هذا الفيتامين في الدم يرتبط بالإرهاق الشديد والذي له تأثير سلبي على جودة الحياة، ومستوى الطاقة لدى الفرد.

ففي دراسة أجريت على مجموعة من الممرضات يعانين التعب الدائم وجد أنهن لديهن نسبة منخفضة من فيتامين “د”. كما وجدت الدراسة أن 89% من الممرضات يعانين نقص فيتامين “د”.

اقرأ أيضا: هل يحافظ فيتامين د على صحة عظام كبار السن؟

آلام العظام والظهر

واحدة من وظائف فيتامين “د” الحيوية هي الحفاظ على صحة العظام، فهو يساعد على امتصاص الكالسيوم، لذلك تصبح آلام الظهر والعظام من أكثر العلامات الشائعة لنقص الفيتامين.

فقد وجدت مجموعة واسعة من الدراسات علاقة بين نقص فيتامين “د” وآلام الظهر المزمنة، واحدة من هذه الدراسات ربطت بين نقص فيتامين “د” وآلام الظهر في 9000 متطوع.

ووجدت الدراسة أن نقص فيتامين “د” يسبب آلام الظهر الشديدة التي تعيق هؤلاء الأشخاص من أداء مهامهم اليومية.

الاكتئاب

هل تعاني الاكتئاب؟ ربما حان الوقت لأن تبحث في السبب فربما نقص فيتامين “د” هو السبب وراء ذلك.

فقد ربط الباحثون في الدراسات بين نقص فيتامين “د” والإصابة بالاكتئاب لدى كبار السن. كما وجدت دراسة أخرى علاقة بين تناول فيتامني “د” والتعافي من الاكتئاب خصوصا الاكتئاب الموسمي الذي يحدث في الشهور الباردة.

ضعف شفاء الجروح

إذا كنت تعاني من ضعف التئام الجروح فقد يكون السبب هو نقص فيتامين “د” فالدراسات تقول إن هذا الفيتامين مسئول عن إنتاج بعض المركبات التي تعمل على إعادة تجديد الجلد كجزء من عملية شفاء الجروح.

كما يساعد الفيتامين على التحكم في الالتهاب ومحكافحة العدوى وهي جزء مهم جدا من عملية التعافي من الجروح، فالدراسات أوضحت أن الأشخاص الذين لديهم نقص فيتامين “د” كان لديهم نسبة عالية من الالتهاب والذي يعرض التئام الجروح للخطر.

فقدان الشعر

بالرغم من أن الضغط العصبي هو السبب الشائع لسقوط الشعر، لكن نقص فيتامين “د” هو سبب مهم لسقوط الشعر كذلك.

ويعتبر داء مثل الثعلبة الذي يوصف بأنه يحدث تساقطا شديدا في الشعر من الرأس وغيره من مناطق الجسم، يرتبط بداء الكساح والذي يسبب لين العظام في الأطفال نتيجة لنقص فيتامين “د”.

في دراسة أجريت على مجموعة من الأشخاص المصابين بالثعلبة وجد أن نقص فيتامين “د” يرتبط بسقوط شديد في الشعر.

آلام العضلات

هل تشعر بآلام في العضلات من وقت لآخر؟ عليك إذًا أن تستشير الطبيب فيما إذا كان نقص فيتامين “د” هو السبب، فهناك أدلة على أن نقص الفيتامين يرتبط بآلام العضلات عند الكبار والبالغين.

وفي إحدى الدراسات وجد أن 71% من الاشخاص الذين يعانون الألم المزمن لديهم نقص في فيتامين “د”. وهناك دراسات أخرى أوضحت أن أخذ جرعات محددة من فيتامين “د” تساعد في تخفيف آلام العضلات المزمنة.

فقدان العظام

فيتامين “د” يلعب دورا حيويا في امتصاص الكالسيوم، فكبار السن الذين يعانون فقدان العظام ويعتقد أنهم بحاجة إلى الكالسيوم، ولكنهم في الحقيقة بحاجة إلى فيتامين “د” كذلك.

فانخفاض كثافة المعادن في العظام هي حالة مرضية تدل على أن العظام تفقد الكالسيوم وغيرها من المعادن، وهذا يزيد مخاطر تعرض كبار السن وخصوصا النساء منهم إلى الكسور.

ففي دراسة واسعة أجريت على 1100 سيدة في منتصف العمر في مرحلة سن اليأس أو بعد سن اليأس، وجد العلماء رابطا قويا بين انخفاض نسبة فيتامين “د” وانخفاض كثافة المعادن في العظام.

إن وظيفة فيتامين (د) الأساسية هي الحفاظ على توازن المعادن في الجسم، وبالأساس مستوى الكالسيوم والفوسفور.

حيث يعزز فيتامين (د) عملية امتصاص المعادن في الأمعاء، ويمنع الخسارة المفرطة لهذه المعادن في الكلى، كما ويتحكم بدخول وخروج المعادن في العظام.

بالإضافة إلى ذلك، تشير أبحاثٌ جديدة إلى أن لفيتامين (د) دورًا هامًّا في تنظيم عمليات نمو الخلايا، بما في ذلك قَمْع نمو الخلايا السرطانية وزيادة نشاط الجهاز المناعي.

فيتامين دال

أهم مصادر فيتامين دال

تتمثل أهم مصادر فيتامين د في التالي:

 الإنتاج الذاتي في الجلد تحت تأثير الإشعاع فوق البنفسجي: إذ تتحول المادة الخام دِيهيدروكوليستيرول 7 (7 – Dehydrocholesterol) إلى طليعة الفيتامين Pre vitamin D3) D3) وفي النهاية إلى فيتامين Vitamin D3) D3).

 تزويد خارجي مصدره الغذاء: يتواجد فيتامين (د) في الأغذية التي مصدرها من الحيوانات، وهو مطابق تماماً لفيتامين (D3) الذي يتم إنتاجه في أجسامنا. من ناحيةٍ أخرى، فإن فيتامين (D2) مصدره من الأغذية النباتية. يتواجد فيتامين (د) في أنواع خاصة من الأغذية مثل الكبد وصفار البيض وزيت السمك.

الاستهلاك اليومي الموصى به هو 400 – 600 وحدة دولية (0،1 وحدة دولية = 0،025 م”غ). يمكن توفير هذه الكمية أيضًا عن طريق التعرض للشمس. في الولايات المتحدة الأمريكية متبع إضافة فيتامين (د) صناعيًّا إلى الحليب ومنتجاته.

تفاصيل هامة عن فيتامين دال

فيتامين (د) في الواقع هرمون من عائلة هرمونات الإستيروئيد، يخضع إنتاجه في جسمنا، لرقابةٍ صارمة، وآلية إنتاجه مماثلة لتلك التي تخص الهرمونات الأخرى.

يجب أن يمر الفيتامين في تغييرات في الكبد والكُلى، قبل أن يكون جاهزًا وظيفيًّا، في الكبد يمر الفيتامين بعملية هيدروكسلة (Hydroxylation) والتي ينتج عنها هيدروكسي الفيتامين hydroxyvitamin D25) D25).

تتحول الغالبية العظمى من فيتامين (د) إلى هذا المُنْتَج، وتحديد هذه المادة في الدم يعكس حالة فيتامين (د) في الجسم.

فيتامين دال

تتم في الكُلى عملية هيدروكسلة إضافية للحصول على ثنائي هيدروكسي الفيتامين Dihydroxyvitamine D 1,25) D 1,25) إن هذا المُنْتَج هو المشتقة الهورمونية الفعالة لفيتامين (د).

يخضع إنتاج ثنائي هيدروكسي الفيتامين 1,25 D في الكُلى لرقابةٍ مشددة: في حالة يكون فيها مستوى الكالسيوم أو الفوسفور منخفضًا، أو مستوى هرمون الغدة الدرقية في الدم مرتفعًا، يزداد إنتاج المشتقة الفعالة لفيتامين (د)، والعكس صحيح.

إن الإصابة بسوء التغذية أو بأمراض في الجهاز الهضمي والتي تؤدي بدورها إلى صعوبة في عملية امتصاص الغذاء وعدم التعرض الكافي لأشعة الشمس، ينتج عنها نقص في فيتامين (د)، انخفاض مستوى الكالسيوم في الدم، اضطرابات في تَكَلُّس العظام ولأمراض مثل: الكُساح عند الأطفال ولين العظام عند البالغين.

القدرة المنخفضة على امتصاص فيتامين (د) في الأمعاء، وانخفاض كفاءة الإنتاج الذاتي لفيتامين (د) في جيل الشيخوخة، قد تؤدي إلى نقص في فيتامين (د) لدى كبار السن.

بعد فهم نظام تحويل المواد للحصول على فيتامين (د)، اتضح أن أمراض الكبد قد تؤدي إلى انخفاض في مستوى هيدروكسي الفيتامين hydroxyvitamin D25) D25) في الدم؛ والفشل الكُلوي يؤدي لاضطرابات في إنتاج ثنائي هيدروكسي الفيتامين 1,25 D، وأن مشكلة مماثلة تظهر في حالة القصور الوظيفي في الغدة الدرقية.

يتقوض التوازن في هذه الحالات، في مستويات الكالسيوم والفوسفور في الدم، وتنتج عن ذلك أمراض العظام المختلفة.

فيتامين دال

النساء و فيتامين دال D

إن اختفاء الإستروجين لدى النساء بعد سن اليأس، له تأثير سلبي على إنتاج المعادن وذلك نتيجةً للانخفاض في إنتاج ثنائي هيدروكسي الفيتامين 1,25 D والانخفاض في كمية المُسْتقبِلات (Receptors) لثنائي هيدروكسي الفيتامين 1,25 D.

يؤدي الانخفاض في مستوى ثنائي هيدروكسي الفيتامين 1,25 D ونشاطه، إلى زيادة نشاط الغدة الدرقية وتعزيز عمليات تفتيت العظام، مما يؤدي إلى هشاشة العظام (Osteoporosis).

بالإضافة إلى ذلك، يُعْرَفُ مرضان وراثيان هما نتيجة لمقاومة الجسم لفيتامين (د):

في النوع الأول هنالك إنتاج منخفض جدًّا لثنائي هيدروكسي الفيتامين 1,25 D

والنوع الثاني يتميز بعدم وجود المُسْتقبِلات لثنائي هيدروكسي الفيتامين 1,25 D في الخلايا المستهدفة. في كلتا الحالتين فإن الأعراض هي بسبب نقص في فيتامين (د).

أعراض نقص فيتامين دال (د)

أعراض نقص فيتامين (د) تشمل ما يلي :

 الإرهاق المزمن.

 الألم المزمن والمتواصل في أعضاء مختلفة في الجسم.

 أمراض المناعة الذاتية (مثل التَّصَلُّب المتعدد – Multiple sclerosis، التهاب المفاصل، الخ.)

 ترقق العظام  (Osteoporosis) (ضعف بطيء في العظام نتيجة لاستنزاف مخزون الكالسيوم في الجسم)

 تطور أمراض القلب، ارتفاع ضغط الدم ونوبات قلبية.

مضاعفات نقص فيتامين دال (د)

إن مرض هشاشة العظام وترققها (Osteoporosis) هي الأعراض الكلاسيكية التي ترتبط مع نقص فيتامين (د) في الجسم.

تأثير نقص فيتامين دال

ويؤثر نقص فيتامين D على الإنسان على النحو التالي:

يؤدي النقص في الفيتامين، لا سيَّما لدى الأطفال، لأمراض الهشاشة التي تنتج عنها تشوُّهات حادة في الهيكل وعظام الأطراف.

أما لدى البالغين، فإن النقص في فيتامين (د) قد يؤدي إلى ضعف العضلات والعظام.

إن مجموعة السكان المعرضة لخطر أكبر للإصابة بنقص فيتامين دال (د) هم:

المسنون

أشخاص يعانون من وزن مفرط

نساء مرضعات

أشخاص يُعَرِّضون أجسامهم بشكل محدود لأشعة الشمس

المصابين بمرض التليُّف الكيسي (Cystic fibrosis) أو أمراض التهابية في الأمعاء (Crohn’s disease).

علاج نقص فيتامين دال يتم عن طريق:

التعرض لأشعة الشمس

تناول أغذية غنية أو مدعمة بفيتامين (د)

تناول حبوب تحتوي على الفيتامين

حقن الفيتامين داخل الوريد.

بالنسبة للمرضى المصابين باضطرابات أيْضِيَّة، فإنهم يعالجون عن طريق ثنائي هيدروكسي الفيتامين 1,25 D أو نظائر اصطناعية له.

قد تظهر أعراض نقص الفيتامين د D إذا لم يحصل الشخص على ما يكفي من هذا الفيتامين، والذي إن ترك من دون علاج، فيمكن أن يكون له مضاعفات وخيمة. وقد تتجلى إحدى علامات الحالة في رأس الشخص.

قد يكون نقص فيتامين د أكثر ورودًا خلال شهر أكتوبر ومطلع مارس، بسبب التغيّر في الطقس وساعات النهار، ولأنَّ الجسم يُنتج الفيتامين حين تعرّض البشرة المباشر لأشعة الشمس، وقد يتسبب قصر ساعات النهار، واختيار البقاء في الداخل بسبب الطقس البارد، في زيادة احتمالية عدم الحصول على ما يكفي من أشعة الشمس.

ويُعتبر فيتامين دD مهمًّا للجسم، ويساعد على تنظيم كمية الكالسيوم والفوسفات – وهما العنصران الغذائيان اللازمان للحفاظ على صحة العظام والأسنان والعضلات. وحال نقصه فقد يؤدي ذلك إلى تشوهات العظام، مثل الكساح عند الأطفال، وآلام العظام الناجمة عن هشاشة العظام لدى البالغين.

فيتامين دال

ولكن من الممكن تجنّب هذه المضاعفات من خلال اكتشاف أعراض نقص فيتامين د في وقت مبكّر بما فيه الكفاية. ومن الجدير ذكره أنّ من العلامات المهمة “الدوخة ” أو الدوار.

فقد وجدت دراسة نُشرت في عام 2015 أنّ علاج نقص فيتامين د، ساعد في تقليل معدل تكرار دوار الوضعة الانتيابي الحميد(BPPV)، وهو اضطراب في التوازن يحدث عند تحرك بعض بلورات الكالسيوم من موقعها الداخلي، ما يؤدي إلى نوبات مفاجئة من الدوخة، والإحساس بالدوار، والغثيان.

يُعدُّCanalith repositioning measure (CRM) إجراءً جراحيًّا فعّالًا وسريعًا لدوار الوضعة الانتيابي الحميد، حيث يتم نقل بلورات الكالسيوم المنزوعة إلى الدهليز، بحيث يمكن أن يمتصها الجسم. ولكن على الرغم من فاعلية هذا العلاج ، غالبًا ما يتكرر الدوار.

وأكد العلماء أنّ مستقبلات فيتامين د توجد على أنظمة نقل قناة الكالسيوم في الأذن الداخلية، وتساعد على تنظيم توازن الكالسيوم المناسب، فهذا يساعد في شرح دور فيتامين دD في الحفاظ على أداء الأذن الجيد.

يهدف الباحثون المشاركون في الدراسة، إلى تحديد كون علاج نقص فيتامين د الحادّ لدى مرضى BPPV  -دوار الوضعة الانتيابي الحميد- مساهمًا في الحدّ من معدل تكرار الاضطراب.

بالنظر إلى 93 مشاركًا، فقد خلص الباحثون إلى: “كون الدراسة الحالية تشير إلى أنّ تحسين مستويات المصل 25-hydroxy vitamin D3 يرتبط بانخفاض كبير في تكرار عودة الدوار”. ولوحظ بعض القيود، حيث تمَّ تقييد الدراسة من قبل حجم عيّنة صغير نسبيًّا وقصير المدة.

من هم الأشخاص الأكثر عرضة لخطر نقص فيتامين دال ؟

الأشخاص ممن لا يحصلون على ما يكفي من فيتامين د من أشعة الشمس، لأنَّ نسبة تعرّضهم لأشعة الشمس قليلة.

وتوصي وزارة الصحة بأخذ الأشخاص البالغين مكملات يومية تحتوي على 10 ميكروغرام من فيتامين د طوال العام إذا:

كان قليل الوجود في الهواء الطلق – على سبيل المثال، وإذا كانوا في دار رعاية مسنين، أو إذا كانوا عادةً يقومون بارتداء الملابس التي تغطي معظم بشرتهم عند الوجود في الهواء الطلق.

وإذا كان لدى الشخص بشرة داكنة فقد لا يحصل أيضًا على ما يكفي من فيتامين دD من أشعة الشمس.

ومع ذلك، تحذر منظمة الصحة الوطنية من تناول الكثير من مكملات فيتامين د على مدار فترة طويلة من الزمن، إذ قد يسبب ذلك ارتفاع مستوى الكالسيوم في الجسم (فرط كالسيوم الدم) ما يمكن أن يُضعف العظام ويؤدي الى تلف الكلى والقلب.

إذًا اختار الشخص تناول مكملات فيتامين د، فإنَّ 10 ميكروغرام في اليوم ستكون كافية لمعظم الناس، ويمكن الحصول على فيتامين د أيضًا بدمج مصادره في نظامهم الغذائي في أشهر الشتاء.

فيتامين دال

الأطعمة الغنية فيتامين دال

صفار البيض من الأطعمة الغنية بفيتامين د

صفار البيض من الأطعمة الغنية بفيتامين د

تشمل هذه الأطعمة:

_ الأسماك الدهنية، مثل سمك السلمون والسردين والرنجة والماكريل.

_ اللحم الأحمر.

_ الكبد.

_ صفار البيض.

_ الأطعمة المدعّمة، مثل بعض حبوب الإفطار.

اعراض نقص فيتامين دال الشديد عند النساء

علاج نقص فيتامين د

اعراض نقص فيتامين د عند الفتيات

اخطر اعراض نقص فيتامين د

نقص فيتامين د يسبب

اعراض نقص فيتامين د النفسيه

اعراض نقص فيتامين د على العضلات

اعراض نقص فيتامين دال بالتفصيل

دراسة: الرياضة تقلل الشعور بالجوع

فيتامين دال

اعراض نقص فيتامين دال وماهي مصادر فيتامين دال

ماهو فيتامين دال: 

والذي يعرف باسم إرجوكالسيفيرول (د3) وكوليكالسيفيرول (د 3) ويعرف هذا الفيتامين باسم فيتامين أشعة الشمس .  منذ 50 عاماً مضت لاحظ الأطباء أن القليل فقط من أطفال البلاد الاستوائية النامية يعانون من تشوهات في نمو العظام والأسنان تشابه في صفاتها تلك التشوهات الناتجة عن مرض الكساح (Rickets) بينما كثير من الأطفال الذين يعيشون في البلاد المعتدلة المناخ أو البلاد الصناعية المتقدمة يعانون من هذه التشوهات في العظام والأسنان ،

فلماذا هذا الفرق بين بيئة وأخرى ؟ الجواب أن السبب هو في فيتامين أشعة الشمس (د) ذلك لأن الأطفال في البلاد الاستوائية يتعرضون لأشعة الشمس طوال العام ، ويحتوي الجلد على مادة تعرف باسم بروفيتامين د ( Provitamin D ) الذي يتحول إلى فيتامين د ( Vitamin D ) وعلى ذلك فإن هؤلاء الأطفال لا يعانون من نقص فيتامين د على الإطلاق طالما أن أشعة الشمس موجودة طوال العام وجلودهم تحتوي على هذه المواد التي تتحول إلى فيتامين (د) فلا أعراض لمرض الكساح لديهم ، بينما نجد الأطفال في المناطق المعتدلة لا يتعرضون لأشعة الشمس إلا قليلاً خاصة أثناء فصل الشتاء وبالتالي لا تستطيع جلودهم تكوين قدر كاف من وكذلك الحال في البلاد الصناعية فالدخان الذي يملأ الجو يحجب ويمنع وصول أشعة الشمس فوق البنفسجية إلى الجلد .

مصادر فيتامين (د) في الطعام :
يوجد فيتامين د في  الجبن والزبد وأنواع السمك، والبيض، ويصنع كذلك في الجلد عند التعرض لأشعة الشمس

فيتامين دال


ضروري ليساعد الجسم على امتصاص عنصري الكالسيوم والفوسفور اللازمين لنمو العظام والأسنان بعد تحويل بروفيتامين (د) بواسطة أشعة الشمس حيث يعبر الكبد ويتحول إلى مادة كيميائية تسير في تيار الدم إلى الكليتين، حيث يتحول إلى مادة أخرى وهي الصورة الفعالة للفيتامين وتسمى داي هيدروكسي فيتامين د وهي التي تساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم والفوسفور .

فيتامين دال


يسبب نقص فيتامين د مرض الكساح Reckets للأطفال ، وحيث إن فيتامين (د) مسؤول عن امتصاص الكالسيوم من الأمعاء إلى الجسم فإن نقص هذا الفيتامين يسبب نقص عنصر الكالسيوم في العظام ، ومن أعراض مرض الكساح تقوس الأرجل وظهور حبات على الضلوع مثل حبات المسبحة وكذلك تأخر في التسنين كما تكون الأسنان عرضة للتسوس المبكر. كما يسبب لدى الكبار مرض لين العظام . ويكثر مرض لين العظام لدى النساء والحوامل والمرضعات . وقد لوحظ أن ثلث سكان دول الخليج يعانون من نقص فيتامين (د) .

اضرار زيادة فيتامين دال :
يعد فيتامين د  من أكثر الفيتامينات سُمية إذا أعطي بجرعات كبيرة دون إشراف طبي. تشمل أعراض الكميات الزيادة من فيتامين (د) كما يحصل عند استخدامه استخداماً عشوائياً ، الإسهال والغثيان والصداع وارتفاع نسبة الكالسيوم في الدم ( Hypercalcemia ) وهي حالة خطيرة جداً لأنها تؤدي إلى ترسب الكالسيوم الزائد في الكليتين والقلب والأنسجة الأخرى مسبباً أضراراً خطيرة .

الجرعة اليومية من فيتامين د

الجرعة هي ما بين 300-400 وحدة دولية أي ما يعادل ما بين 5-10 ميكروجرام.

الوظائف التي يقوم بها فيتامين د في الجسم:
 1. يساعد على إمتصاص الكالسيوم والفوسفات من الأمعاء الدقيقة، وإعادة إمتصاص الكالسيوم في الكلية.
2. المحافظة على نسبة الكالسيوم والفوسفات في الدم .
3. ترسيب عناصر الكالسيوم والفوسفات في العظام مما يعمل على تقويتها ونموها الطبيعي.
4. إنضاج خلايا العظم.
5. تنشيط جهاز المناعة.
6. مقاومة نشاط الخلايا السرطانية.

نسبة فيتامين (د) في الجسم :
مستوى فيتامين (د) الطبيعي يجب أن يكون 30 فأكثر / نانو جرام / لتر أو 75 نانومول/لتر.

أسباب نقص فيتامين دال

– عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس.
– التقدم في العمر يقلل من المادة الأساسية المكونة لفيتامين (د) في الجلد.
– سوء إمتصاص فيتامين (د) في الأمعاء الدقيقة بسبب وجود أمراض في الأمعاء.
– زيادة الوزن مما يؤدي إلى تجمع فيتامين (د) في الدهون.
– قلة فيتامين (د) في حليب الأم وتنصح الأكاديمية الأمريكية للأطفال بإعطاء فيتامين (د) من عمر شهرين.
– أمراض الكبد
– أمراض الكلى .
– سوء التغذية.
– المرضى الذين يتعاطون أدوية الصرع.
– الأمراض الوراثية عند الأطفال بسبب زيادة إفراز الفوسفات في الكلية

الكميات المطلوبه من فيتامين دال اليومية:


أ‌) حديثي الولادة: عمر 0 -1 سنة 400 وحدة دولية.
ب‌) أطفال: عمر 1- 13 سنة 600 وحدة دولية.
ت‌) يافعين: عمر 14- 18 سنة 600 وحدة دولية .

ج) بالغين: عمر 19- 70 سنة 600 وحدة دولية.
د) كبار السن: عمر 71 وأكثر 800 وحدة دولية .
مع التعرض للشمس ، أما بدون التعرض للشمس فالجرعة هي  1000 وحدة دولية.

ونقلت الصحيفة عن الباحثين قولهم بأن فيتامين (د) يساعد على تقوية جهاز المناعة الذي يحمي الجسم من الأمراض، وكذلك يحميه من انتقال العدوى دون استخدام مضادات حيوية، علماً بأن العدوى والبكتيريا قادران على تدمير بعض أنسجة الجسم وخلايا الرئة التي تسبب السعال وينتقلان عن طريق الهواء ويمكن استنشاقهما من قبل الآخرين. فيما أكدت “آنا كوسينس” أستاذة البحوث الطبية بالمعهد البريطاني أن العدوى والإلتهابات مصدرهما هو قلة فيتامين  (د) بالجسم، مما يجعل الجسم أكثر عرضة لكثير من الأمراض.

نقص فيتامين “د” يعزّز الإصابة بسرطان الثدى
كشفت مؤخرا دراسة علمية حديثة أجراها فريق من الباحثين بكلية سان دييجو للعلوم الطبية بجامعة كاليفورنيا الأمريكية، معلومات جديدة وخطيرة بشأن نقص مستويات فيتامين “د” وتأثير ذلك على السيدات. وأشارت الدراسة التى شملت 1200 سيدة تقريباً إلى أن نقص مستويات فيتامين “د” فى الدم يرفع فرص إصابة السيدات بسرطان الثدى قبل الوصول إلى سن اليأس بمقدار ثلاثة أضعاف، وخصوصاً عند حدوث النقص فى مستويات فيتامين “د” قبل تشخيص الإصابة بهذا الورم بنحو ثلاثة شهور تقريباً.

الإفراط في تناول فيتامين “د” يؤذي القلب
دراسة طبية حديثة:  تناول الأقراص التي تحتوي على فيتامين “د” بنسبة تصل إلى 2.5 % في خلايا الدم تسبب ما يعرف بالرجفان الأذيني الذي يؤدي إلى السكتة القلبية خاصة لدى كبار السنّ
فيتامين “د” يؤثر على الصحة والكفاءة الوظيفية للعظام والأسنان والعضلات ويلعب دورًا رئيسًا في تنظيم مستوى أملاح الكالسيوم والفوسفور في الدم وهي المعادن الرئيسة المكونة للعظام والأسنان والعضلات

Advertisement