صحة

طفلك والرياضة وكيف تختارين الرياضة المناسبة له !!

طفلك والرياضة

طفلك والرياضة وكيف تختارين الرياضة المناسبة لطفلك طفلك هو الاهم بعالمك الخاص والعام والاكثر لقلبك اهتمام . كيف ولا وانت العنصر الاهم في حياته ومن يحتذي به

Advertisement

ممارسة الرياضة المناسبة  للطفل منذ الصغر تساهم بشكل كبير في نموهم الجسدي والنفسي والذهني ، حتى يتمتع طفلك بصحة جيدة خلال مراحل عمره المختلفة

Advertisement

ويمكن للأطفال البدء في ممارسة الرياضة مبكراً شرط اختيار الرياضة المناسبة لأعمارهم.

يكون اختيار الرياضة المناسبة وفقًا لشخصية الطفل وميوله.

طفلك والرياضة فكيف تختارين الرياضة المناسبة لطفلك :

فالطفل الخجول قد يفضّل الكاراتيه ليتعلّم الدفاع عن نفسه.

فيما الطفل المحب للطبيعة قد يختار ركوب الخيل أو الدرّاجة أو الصيد  أو السباحة أو التجذيف.

وفي المقابل قد يرغب الطفل النحيل قليلاً أو البدين قليلاً ، في الوثب أو العدو .. أي الرياضة التي تطلب أن يكون ممارسها ذا وزن خفيف ونشيط .

أمّا الطفل الذي لديه الحاجة إلى تفريغ طاقاته أو التفوق، فيميل إلى ألعاب القوى مثل الركض وقفز الحواجز وسباق القدرة.

فيما يفضّل بعض الأطفال النشاطات التي تتيح لهم تفريغ مكبوتاتهم مثل الجودو أو التزحلق على الأمواج .

وفي المقابل يختار كثيرون الألعاب الجماعية مثل كرة السلة و كرة القدم والكرة الطائرة بسبب أجوائها التعاونية وروح الوحدة والرغبة في الفوز .

وكلها عوامل محرّكة للإرتباط بهذه الرياضات التي تتطلب الإنضباط والإلتزام بروح الجماعة.

طفلك والرياضة المناسبة حسب عمر طفلك !!

من عمر عامين:

ممارسة الألعاب البسيطة مثل : اللعب على الأراجيح ، تسلق سلالم ألعاب الحدائق.

رمي الكرة والتقاطها.

من 3 إلى 5 أعوام :

يبدأ الأطفال الصغار والأطفال في مرحلة ما قبل دخول المدرسة إتقان العديد من الحركات الرئيسية.

ولكن ذلك لا يسمح لهم بممارسة رياضة منتظمة واتباع  قواعد وتعليمات بشكل جماعي أو فردي.

ويُعد  إدراج طفلك في أي رياضة منظمة في هذا العمر لا جدوى منه، ومن ثم في هذه المرحلة من العمر يفضل ممارسة الرياضة بشكل حر غير منتظم مثل:

الجري.

السباحة.

رمي الكرة والتقاطها.

وممارسة الألعاب مثل : اللعب على الأراجيح ، تسلق سلالم ألعاب الحدائق.

من عمر 6 إلى 9 سنوات:

في هذه المرحلة العمرية ومع نمو جسم طفلك ونمو قدراته الذهنية والعقلية وروح المنافسة واللعب الجماعي

يمكن السماح لطفلك بممارسة الرياضة بشكل منظم والرياضة المناسبة لهذا العمر :

كرة القدم.

الجمباز .

السباحة .

الفروسية .

التنس الأرضي بشبكة منخفضة.

الكاراتيه

 تعلم الصيد للأطفال

من عمر 10 إلى 12 سنوات :

وفي هذا العمر، يصبح طفلك أكثر نضجًا ويكون لديه القدرة على فهم قوانين الرياضية وتذكرها.

ويصبح مستعد لممارسة ألعاب رياضية تتطلب مهارات معقدة، مثل :

كرة القدم

وكرة السلة

والهوكي

والكرة الطائرة

ويجب أن تتم التدريبات الرياضية تحت إشراف مدربين متخصصين في تدريب الأطفال وفي أماكن تدريب خاصة بالأطفال.

ويمكن للطفل من عمر ثمانية أعوام، بدء بعض الأنواع الخفيفة من تمارين القوة وتنمية العضلات .

وذلك تحت إشراف مدرب متخصص يراعي بنية الهيكل العظمي للطفل وقدرات عضلاته ومفاصله على التحمل الخفيف.

يحتل اللعب والرياضة مكانة وأهمية كبرى لدى الأطفال؛ وهناك خطأ يقع فيه بعض الآباء والأمهات وهو أن يمنعوا الأطفال من ممارسة اللعب والرياضة ظناً منهم بأن اللعب وكثرة الرياضة تؤثران سلباً على صحة الطفل؛ لذلك نريد أن نوضح للآباء والأمهات أن ذلك المعتقد يعد معتقداً خاطئاً.

طفلك والرياضة

طفلك والرياضة

أهمية ممارسة اللعب والرياضة للطفل

– كلما مارس الطفل الرياضة كلما زاد نموه بشكل مطمئن ومستقر؛ وذلك لأن اللعب والرياضة يساعدان على نمو العضلات ليكتسب الطفل المهارات الحركية التي يحتاجها في تنقلاته.

– اللعب يطوّر القدرات الجسمية والعقلية والإنفعالية لدى الطفل، ويساعد على تنشئته تنشئة اجتماعية متزنة عاطفياً وانفعاليا.

– ممارسة اللعب والرياضة أيضًا يساعد على تطور النمو اللغوي لدى الأطفال من خلال تبادل الآراء والحديث المتواصل الذي ينشأ بسبب التفاعل المشترك بين الأطفال المشاركين في اللعب، ويمنح الطفل فرصًا ثرية ومواقف حياتية طبيعية تعمل كنماذج مثلى في تكوين الشخصية السوية من خلال العلاقات المتبادلة والمشاركة والتعاون والمناقشة والتشاور والحوار مع الآخرين، والاشتراك في اتخاذ القرارات الجماعية، وتقبل رأي الغير واحترامه، حتى إن كان مغايرًا لآراء الطفل الشخصية.

أهمية اللعب والرياضة من الناحية الجمسانية للطفل

يعد اللعب نشاطاً حركياً ضرورياً وهاماً في حياة الطفل لأن اللعب والرياضة يعملان على تنمية العضلات وتقوية الجسم؛ وهنا يؤكد عدد من العلماء أن هبوط مستوى اللياقة البدنية لدى الطفل يكون نتاج تقييد حركة الطفل داخل البيوت؛ فمن خلال اللعب يحدث للطفل التكامل اللازم بين وظائف الجسم الحركية والانفعالية والعقلية التي تتضمن التفكير.

أهمية اللعب والرياضة من الناحية العقلية للطفل

المداومة على اللعب والرياضة تساعد الطفل على إدراك العالم الخارجي من حوله؛ ومع تقدم عمر الطفل يتمكن من تنمية مهاراته وذلك من خلال ممارسته لألعاب أو رياضة معينة؛ ويلاحظ أن الألعاب التي يقوم فيها الطفل بالاستكشاف والتجميع وغيرها من أشكال اللعب الذي يميز مرحلة الطفولة المتأخرة تثري حياة الطفل العقلية بمعارف كثيرة عن العالم الذي يحيط به.

نصائح لتحفيز طفلك ليكون نشيطا

– من الطبيعي أن يقلدك طفلك، لذلك كن نشطا لتصبح له قدوه حسنة.

– قلل الوقت الذي ينفقه طفلك في مشاهدة التلفزيون واستخدام أجهزة الكومبيوتر.

– ضع روتينا يوميا لتمارس أنت وطفلك المشي أو ممارسة الرياضة معا.

– شجع النشاط، من خلال اللعب مع طفلك وقضاء وقت ممتع مع الأسرة.

– اسمح لطفلك بمساعدتك في المهام الروتينية اليومية، فهذا يعلمه أيضا المسؤولية ويجعله يتحرك داخل المنزل.

– إذا كانت لدى طفلك أية حالة يمكن أن تؤثر على التمارين البدنية، يجب عليك استشارة طبيبك أولا.

– اسمح لطفلك بممارسة الرياضة بالوتيرة التي تناسبه، لا تستعجله أو ترغمه على القيام بشيء إذا لم يكن على استعداد للقيام به.

– شجع طفلك على المشاركة في الأنشطة التي تناسب عمره.

– تأكد من أن طفلك آمن أثناء الرياضة، لا تدعه يقترب من أية معدات، ولابد أن يكون تحت إشراف شخص كبير أثناء  الرياضة.

– تذكر أن تجعل الرياضة مرحة حتى يستمتع بها طفلك.

طفلك والرياضة

إليك الوسائل الفضلى لتشجيع طفلك على ممارسة الرياضة!

يبدو واضحاً أن أطفالنا اليوم هم أكثر ميلاً إلى حياة الركود وقلّة الحركة. فجلوسهم لساعات طويلة أمام شاشات التلفزة والكمبيوتر والألعاب الالكترونية على اختلافها كفيل بإبعادهم عن النشاطات الرياضية التي تتطلب منهم الحركة، مما يجعلهم أكثر عرضةً للسُمنة لاحقاً ولغيرها من الأمراض المزمنة والخطرة. فللأسف، لم يعد اللعب بالطابة والركض وركوب الدرّاجة الهوائية من الأنشطة الشائعة بين الأطفال اليوم، على الرغم من أهميتها الكبرى لتنمية قدراتهم الجسدية والفكرية والاجتماعية على حد سواء. يبقى هنا دور الأهل أساسياً في تحفيز الطفل على النشاط منذ السنوات الأولى، لا بل من الأشهر الأولى حتى، بحيث تصبح الحركة جزءاً لا يتجزأ من حياته الروتينية مع مرور السنين. فمما لا شك فيه أن حب النشاط والحركة والرياضة يتطلب التحفيز ويستدعي تشجيعاً إلى أن يصبح من العادات التي تدخل في نمط الحياة.

احرصي على جعل النشاط الجسدي والرياضة ضمن روتين الحياة اليومية للعائلة كاملة

قد تزيد ضغوط الحياة اليومية والروتين من صعوبة التوجّه إلى الرياضة والنشاط. لكن هذه الصعوبة تخفّ عندما تصبح الحركة نفسها ضمن الروتين وتشكل جزءاً لا يتجزأ من نمط الحياة الصحي المتبع. على سبيل المثال، يمكن المشي يومياً كعائلة بعد وجبة العشاء، كما يمكن ممارسة رياضة ركوب الدرّاجة الهوائية، مما يسمح بالجمع ما بين المتعة والفائدة. أياً كانت الرياضة التي تختارها العائلة مجتمعةً، تبقى لها أهمية كبرى في تشجيع الأطفال على ممارسة الرياضة وجعلها تدخل في روتين حياتهم من خلال الاستمتاع بها.

نوع الرياضة التي تمارسها العائلة لا يضاهي في الأهمية القيام بنشاط جسدي معاً. أما إذا كان ذلك لا يتناسب مع نمط حياة العائلة فيمكن إيجاد وقت آخر للقيام بأي نشاط جسدي. ولتحقيق ذلك يكفي البدء بـ15 دقيقة في اليوم في المرحلة الأولى.

حفّزي طفلك ليكون نشيطاً في مرحلة مبكرة من حياته

بمقدار ما تبدئين بتشجيع طفلك على القيام بالحركة والنشاط الجسدي في مرحلة مبكرة، تحفّزينه على اعتماد هذا النمط أكثر طوال حياته. يمكن أن تبدئي بتحضيره من خلال التمسيد والتمارين البسيطة التي تقومين بها فيما تحرّكين يديه وقدميه وهو طفل صغير فيساعد ذلك لتصبح الرياضة أمراً طبيعياً يقوم به في حياته اليومية.

كوني مثالاً جيداً لطفلك

عندما يجدك طفلك مثالاً جيداً له في النشاط والحركة إذا كنت أماً رياضية، من الطبيعي أن يميل إلى ذلك فلا يبدو الأمر صعباً بالنسبة إليه. مارسي رياضة اليوغا أو ركوب الدرّاجة الهوائية أو التنس أو المشي أو غيرها بشكل منتظم لتكوني أفضل مثال لطفلك. أما إذا كنت لم تعتادي على ممارسة الرياضة في حياتك، فيمكنك المباشرة بذلك في أي وقت.

بدّلي الركود بالحركة في حياتكم اليومية

يمكنك في أي وقت من الأوقات أن تشجّعي أطفالك على ممارسة الحركة ضمن حياتهم اليومية فيما تتبعين عادات بسيطة تحفزهم على ذلك. فبدلاً من التوجه بالسيارة إلى أماكن قريبة، اختاري المشي أو ركوب الدراجة الهوائية. فحين تعتمدين هذه العادات بشكل يومي، تُكسبين أطفالك أفضل العادات التي تؤمّن لهم الكثير من الفائدة على المستوى الصحي والفكري والاجتماعي…

شجّعي طفلك… ولكن لا تضغطي عليه

من المهم أن تحفّزي طفلك على النشاط، لكن يجب ألاّ يشعر بأنك تضغطين عليه لتحقيق هذه الغاية فيكون رد فعله معاكساً ويشعر بالنفور من الرياضة ومن أي نشاط جسدي تقترحينه عليه. حاولي أن تلاحظي متى يستمتع طفلك بنشاط معين يقوم به، وشجّعيه بعدها على المتابعة. احرصي دائماً على إظهار قيمة الحركة والرياضة له من دون أن تضغطي عليه في ذلك.

ركّزي على جانب المتعة في الرياضة

في معظم الأحيان لا يكون الطفل جاهزاً للمشاركة في مباريات رياضية قبل بلوغه سن العاشرة. أما قبل هذه السن، فالمطلوب تحفيز الطفل على ممارسة أنواع أخرى من الرياضة بعيداً من الضغوط والتوتر الذي يمكن أن يتعرض له في أثناء المباريات. وأياً كانت مهاراته، أبقي الفرص متاحة له ليظهر براعته في ما يقوم به.

اقترحي على طفلك العديد من الاختيارات الرياضية

تبين أن الأطفال الذي يختارون رياضة معينة من سنّ مبكرة يكونون أكثر عرضةً للأذى والإصابات من آخرين يجرّبون رياضات عدة في سنّ مبكرة. من المهم أن يجرّب الطفل رياضات مختلفة ليتمكن من تطوير مهارات عدة ويكتشف ما يستمتع به أكثر. في غالب الأحيان، لا تتطلب معظم الرياضات التخصّص في سنّ مبكرة.

يجب تمضية الأوقات خارج المنزل

مما لا شك فيه أن تمضية الوقت خارج المنزل يحول دون ملل الطفل ويشجعه في الوقت نفسه على ممارسة النشاط الجسدي ويبعده عن حياة الركود التي تتلازم مع الجلوس أمام شاشات التلفزة والألعاب الالكترونية داخل المنزل. هذه الأمور قد تجذبه بحيث لا يعود يشعر برغبة في الخروج من المنزل. هنا يأتي دور الأهل في تحفيزه على اللعب خارج المنزل.

اختاري لطفلك مدرسة تركّز على أهمية الرياضة

ثمة مدارس عدة تُدخل الرياضة في مناهجها وتركز على أهميتها، مما يشجع الأطفال أكثر فأكثر على ممارستها. إذ يحتاج الطفل إلى التحفيز والكثير من الفرص التي تسمح له بإدخال الرياضة إلى حياته اليومية فيدرك أهميتها شيئاً فشيئاً ويعتاد على ممارستها بانتظام. احرصي على اختيار هذا النوع من المدارس التي تقدم للطفل العديد من النشاطات الرياضية ليختار ما يناسبها منها، والتي تعتمد على الرياضة والنشاط الجسدي بشكل أساسي في برنامجها. بهذه الطريقة يستطيع الطفل أن يطوّر مهاراته الرياضية شيئاً فشيئاً.

فوائد عدة للرياضة على كل المستويات

● الحد من التوتر: أظهرت الدراسات أن الأطفال الذي يمارسون الرياضة هم أقل ميلاً الى التوتر في حياتهم مقارنةً بآخرين لا يمارسونها. 

● النمو الصحي للعضلات والعظام

● فوائد على الصعيد الاجتماعي: تساعد الرياضة الطفل على اكتساب المزيد من الصداقات

● تشجعه على اللعب خارجاً: يميل الأطفال اليوم إلى المكوث في المنزل ومشاهدة التلفزيون وممارسة الألعاب الالكترونية الكثيرة المتاحة، مما يقلل من فرص خروجهم للعب والاستمتاع بالهواء المنعش وتنشيط حياتهم الاجتماعية واكتساب صداقات. أما ممارسة الرياضة فتحفّزهم على الخروج وتمضية المزيد من الوقت خارج المنزل للاستمتاع بها.

● تعزيز الثقة بالنفس: مما لا شك فيه أن ممارسة الرياضة تعتبر وسيلة ناجعة لتعزيز ثقة الطفل بنفسه. كما أنها تعلّمه الكثير من المبادئ كالسعي لتحقيق هدف في الحياة، والعمل ضمن فريق، وإدراك معنى النجاح في الحياة.

● مواجهة مشكلة زيادة الوزن: في أثناء ممارسة أي نشاط جسدي، يحرق الطفل الكثير من الوحدات الحرارية، مما يسمح له بمواجهة مشكلة السُمنة التي أصبحت اليوم ظاهرة منتشرة حول العالم نظراً لقلّة الحركة والميل إلى تناول الوجبات السريعة والمُشبعة بالدهون والوحدات الحرارية. أما ممارسة الرياضة فلا تقدّم له المتعة فحسب، بل تسمح له أيضاً بحرق الوحدات الحرارية وتجنّب زيادة الوزن.

كيف تختار الرياضة المناسبة للطفل

الاسس العلمية لاختيار الرياضة المناسبة لعمر الطفل

الرياضة المناسبة للاطفال 4 سنوات

الرياضة للاطفال

افضل رياضة للاطفال

الرياضة للاطفال حسب العمر

الرياضه المناسبه للطفل العنيف

الرياضة حسب العمر

متى يمشي طفلك و كيفية تعليمه المشي كوني معنا لمعرفة المزيد

طفلك والرياضة

الرياضة تمنح طفلك القوة والمرونة والمناعة!! 

ان الاطفال الخاملين هم اكثر عرضة ليصبحوا خاملين عند الكبر، ولذلك فان غرس عادة النشاط عند الصغر أمر حيوي وضروري!!

  

طفلك والرياضة

 ولهذا السبب، عليك أن تحدد وقتا لتمارس الرياضة مع طفلك، نصائح لتحفيز طفلك ليكون نشيطا :

1) من الطبيعي أن يقلدك طفلك، لذلك كن نشطا لتصبح له قدوه حسنة.
2) قلل الوقت الذي يقضيه طفلك في مشاهدة التلفزيون واستخدام اجهزة الكومبيوتر. .
3) ضع روتينا يوميا لتمارس انت وطفلك المشي او ممارسة الرياضة معا.

 4) شجع النشاط، من خلال اللعب مع طفلك وقضاء وقت ممتع مع الاسرة. 

5) اسمح لطفلك بمساعدتك في المهام الروتينيه اليومية، فهذا يعلمه ايضا المسؤولية ويجعله يتحرك داخل المنزل. .

6) اسمح لطفلك بممارسة الرياضة بالوتيرة التي تناسبه، لا تستعجله او ترغمه على القيام بشيء اذا لم يكن على استعداد للقيام به. 

7) شجع طفلك في المشاركة في الانشطه التي تناسب عمره. 

8) تذكر ان تجعل الرياضة مرحة وممتعة حتي يستمتع بها طفلك.

Advertisement