قصص و عبر

قصة الحرامي الذكي الذي أصبح بطلاً قوميّ

قصة الرجل ويل هين فوكت ماذا فعل هذا الرجل الذي يبدو بريئاً إلى هذا الحد ؟

Advertisement

في سنة 1906 في قرية في ألمانيا اسمها كابينغ هوب، كان هذا الرجل إسكافي وعاطل عن العمل .
هل تدرون ماذا فعل هذا الرجل ؟!

Advertisement

قرر هذا الرجل أنه يسرق .. ولكن ما نوع هذه السرقة .. ممكن بيت ممكن مبلغ من أحد .

ولكن هو غير ذلك تماماً ..

وجد هذا الرجل بدلة جيش لديه وبرتبة عالية في الوقت الذي صادف مرور كتيبة ألمانية في الطريق ارتدى البدلة ووقف أمام الكتيبة على أساس أنه قائداً لهم، وأمر الكتيبة أن تتبعه ..

طعت هذه الكتيبة أوامر الرجل، فأمرهم بالقبض على حاكم المقاطعة والمسؤول عن خزنة المقاطعة .

بسبب اختلافهم أخذ الأموال اللي في الخزينة كلها، وكل هذا الأمر بالنسبة للكتيبة أن القائد في الجيش .

هل مرت عليكم سرقة مثل هذه !  بالطبع لا ..

تعادل الأموال في الخزينة في وقتنا الحالي أكثر من 10 ملايين دولار .

أخذ الأموال وانسحب انسحاب تكتيكي .

بدأ الجيش ينتظر القائد الوهمي، إلى حين اكتشفوا في نهاية الأمر أن هذا القائد محتال ونصاب .

اختفى النصاب 9  أيام لحين عثرت عليه الشرطة وقبضت عليه .

وأصبحت قضيته قضية رأي عام في ألمانيا وحكموا عليه 4 سنوات، فقام الشعب كله وثار على الحكومة وعلى الشرطة والجيش يطالبون بالإفراج عن هذا الإسكافي لأنه أصبح في ذلك الوقت بطلٌ قوميّ بالنسبة للشعب الألماني في ذاك الوقت ..

وكان الشعب يريد أن يوصل رسالة للحكومة أنه لماذا تعاقبون هذا الشخص الفقير والبريء والمشكلة في الحكومة وليست به .

واستطاع في ذاك الوقت الشعب أن يضغط على الحكومة وأفرجوا عن هذا الإسكافي الذي استطاع أن يوقف كتيبة كاملة عن طريق بدلة سرقها وارتداها ..

ك نصيحة أخيرة .. لا تغركم المظاهر

المزيد من القصص الشبيهه :

Advertisement